حملة توعوية لخريجي الأزهر بمطروح عن “دور الأسرة ومؤسسات المجتمع في مواجهة التيارات المنحرفة والمتطرفة”

مطروح _ الهام جلال
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح عدد من الندوات واللقاءات التوعوية تحت عنوان دور الأسرة ومؤسسات المجتمع في مواجهة التيارات المنحرفة والمتطرفةوتحصين الشباب “
وذلك بعدد من قري ومدن المحافظة .

واوضحت الأستاذة الهام جلال المدير الإداري لفرع المنظمة أن الهدف من الحملة هو توعية الأسر ومؤسسات المجتمع بدورهم الهام والحيوي في التصدي للانحرافات الفكرية، وظواهر الغلو والتطرف والإرهاب لحماية الناشئة والشباب،
باعتبارهم المحور الرئيسي في تحصين الأبناء وزيادة وعيهم من الجوانب العلمية والعملية، والتثقيفية والتوجيهية.

وتحدث أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ كارم عفيفي خلال لقاءه بعدد من الأسر والمهتمين من المؤسسات التعليمية بأحد الجمعيات الأهلية بالمحافظة عن أهمية مشاركة الأسرة لأبنائها والاهتمام بهم ، لما لها من دور بارز في تحليل شخصية أبنائهما واكتشاف بوادر مشكلاتهم الكامنة والخطيرة مثل التطرف والتعصب، ومن هنا يأتي دور الأسرة الوقائي الهام عبر متابعة وتأهيل وتحصين أبنائها من الانحرافات الفكرية والسلوكية.

فيما أكد فضيلة الشيخ عاصم حماد مدير إدارة وعظ الحمام وعضو المنظمة خلال لقاءه بعدد من الاطقم الطبية والاسر المترددة بالوحدة الصحية بمدينة الحمام علي أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني المختلفة وتعاونها المثمر والفعال مع الأسرة لمواجهة تلك التيارات المنحرفة ومنها دور العبادة والتوعية الدينية ، وكذلك المؤسسات التعليمية وهي شريك أساسي في القضاء على التطرف وكذلك للمؤسسات الثقافية والصحية والأندية الرياضية والاجتماعية وباقي مؤسسات المجتمع المدني من مؤسسات وجمعيات من خلال عمل حقيقي في جميع المناطق و تكاتف الجميع في عمل جاد ومتواصل من المجتمع المدني والمؤسسات التربوية ودوائر الدولة لتساعد على ترسيخ مفهوم المواطنة في نفسية المواطن ليتمكن بدوره من اتخاد قراراته بنفسه داخل المؤسسات التي يعمل ضمن مجالاتها والتضحية بالغالي والنفيس دون التأثير بالأفكار التي تروجها العصابات الإرهابية وفئاتها الضالة التي انحرفت عن مسار السلوك القويم للمجتمع قاطبة واستغلال الفرص من اجل الهيمنة للنيل بمقدوراته.

كما قدم فضيلة الشيخ انس حمدي عبد المحسن واعظ عام و عضو المنظمة بمدينة الحمام خلال لقاءه بعدد من الأسر بأحد مراكز الشباب بمدينة الحمام ببعض الإجراءات التربوية والدينية التي يمكن أن تستفيد منها الأسرة والمؤسسات المختلفة في مواجهة تلك الظاهرة وذلك من منطلق المسؤولية المنوطة بكل مؤسسة إسترشاداً بمنهج نبينا صلى الله عليه وسلم في (حديث المسؤولية). فيقول – صلى الله عليه وسلم -: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، ).

وذلك من خلال المسئولية المشتركة بين الأسرة والمدرسة ودور العبادة في رعاية نمو شخصية الناشئ من جميع جوانبها الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية على الفطرة التي فطرها الله عليه، من حيث التوافق النفسي مع ذاته، وتجانسه مع مجتمعه، وتمسكه بالدين الوسطي المعتدل بحيث يندمج في منظومة المجتمع الأخلاقية السوية، وتوجه كل طاقاته وقدراته نحو التفاعل الإيجابي في الوسط الذي يعيش فيه.

كذلك توعية عقول الناشئة بخطورة الغلو والتطرف،و تعزيز وتنمية الروح الوطنية و غرس قيم الولاء والانتماء ، لذا تبقى المسؤولية تكاملية، وليست جزئية بين مؤسسات التربية لرعاية الناشئ، وتعهده في مراحل عمره حتى يصل لمرحلة الرشد والتمام، وتكُون رأيه الإيجابي تجاه الحياة، وتمام عقله وفكره التمام السوي.

زر الذهاب إلى الأعلى