“الفتوى الإلكترونية”: عادة الناس مُحكَّمة بشروطٍ

كتبت- زينب عمار:
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن من حكمة الشرع الحنيف ويُسرِهِ أن جعل عاداتِ الناس التي تآلفوها حتى صارت مرجعًا عند اختلافهم؛ دليلًا يُمكن الرجوعُ إليه للفصل بينهم، فيما لم يردْ بشأنه نصٌّ شرعي، والدليل على ذلك قَوْلُ سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما رَأى المُسلمونَ حَسنًا؛ فهو عندَ اللهِ حَسنٌ، وما رأَوا سيِّئًا؛ فهو عندَ اللهِ سيِّئٌ»،[مسند أحمد].

أضافت “الفتوى الإلكترونية” أنه لكي تُحَكَّم العادةُ وتكون مرجعًا يستند إليه، لا بد من اعتبار مُقيِّدات وشروطٍ لا يصح التَّحاكم إلا بها مُجتمِعة، وهي:

1- أن تكون العادةُ مُطَّردةً أو غالبةً، ولا يؤثر في هذا التخلفُ النادرُ.

2- ألا تخالفَ العادةُ دليلًا شرعيًّا؛ فإن حدث و خالفته وجب تقديمُ الدليل، كما لو تعارفَ الناسُ على إجراء عقودٍ محرمة، أو تعاطي بعض المحرمات، فلا عبرة بالعادة في هذه الحالة.

3- أن تكون مقارِنة للتصرفِ غير متأخرة، أو تكون سابقة ولم يتغير العمل بها.

زر الذهاب إلى الأعلى