العالمي للفتوى الإلكترونية يقدم حكاية كتاب: «رؤية إسلامية» للدكتور زكي نجيب محمود
كتبت- زينب عمار:
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن د.زكي نجيب محمود، قد ولد في قرية «ميت الخولي» مركز الزرقا بمحافظ دمياط، في الأول من فبراير سنة 1905م، وتعلم في كُتَّابها، ثم أمضى بعض تعليمه بالسودان؛ نظرًا لعمل والده هناك، ثم عاد إلى مصر والتحق بمدرسة المعلمين، وحصل على ليسانس الآداب والتربية سنة1930م.
كما حصل على بكالوريوس الشرفية من الطبقة الأولى في الفلسفة من جامعة لندن سنة 1944م أثناء بعثته إليها، و حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من كلية الملك بلندن سنة 1947م.
وقد درَّس في العديد من الجامعات العالمية، ثم عاد إلى مصر، وعُين أستاذًا بهيئة التدريس في قسم الفلسفة، بكلية الآداب، جامعة القاهرة، وظل بها أستاذًا متفرغًا بعد سن التقاعد، وقد تولَّى العديد من المناصب، على رأسها تعيينه مستشارًا ثقافيًّا للسفارة المصرية في واشنطن، وعضوًا في المجلس القومي للثقافة.
ذكر “العالمي للفتوى” أن د زكي نجيب محمود، قد حصل على عدة جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1975م، ونال معها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، ثم حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية سنة 1985م، و كان د زكي نجيب محمود، صاحب مشروع فكري جديد يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويوفق بين نظريات العلم وحقائق الإيمان، ويرسخ من خلاله ثقافته العربية والإسلامية.
بعد هذه الترجمة الموجزة، يمكن للقارئ مطالعة المزيد عن سيرته من خلال كتبه التي دون فيها سيرته ومسيرته وهي: «قصة نفس» «قصة عقل» «حصاد السنين»، وبعد عطاء معرفي كبير؛ رحل د.زكي نجيب محمود، عن عالمنا في الثامن من سبتمبر لعام 1993م.
أوضح “العالمي للفتوى” أن الكتاب قد ضم عدة مقالات أدبية، برؤيةٍ فكريةٍ فلسفية، تميّزت بسهولة الألفاظ، وحسن عرض الأفكار، ودقة الأوصاف والمعاني، وأناقة التعبير.