منطفة المنيا الأزهرية تكرم الأولى عالمياً في حفظ القرآن الكريم
كرم الدكتور أحمد محمد طلب ، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية اليوم الخميس
المحامية مروة إبراهيم محمد عبدالمجيد ، ابنة قرية أطسا التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا،
وذلك لظفرها بالمركز الأول عن جدارة واستحقاق في المسابقة العالمية للقرآن الكريم المنظمة من قبل الهيئة الأوروبية للشئون الإسلامية بكندا في فرع التلاوات العشر للقرآن الكريم، في الفترة من 29 / 8 / 2021 حتى 3 / 9 / 2021 بمشاركة 77 دولة
بحضور كل من فضيلة الشيخ / إبراهيم محمود إبراهيم الوكيل الشرعي والأستاذ / محسن خالد حسن ، الوكيل الثقافي ولفيفٌ من قيادات المنطقة ،
تضمن التكريم إهدائها لشهادة تقدير باسم المنطقة الأزهرية وكتاب الله ” القرآن الكريم “
وفي أثناء التكريم أعرب طلب عن سعادته وفخره بوجود مثل تلك الوجوه النيرة التي تحمل إسم المؤسسة الأزهرية العريقة بين بقية المؤسسات ومختلف دول العالم
لتتمكن عن جدارة واستحقاق عن الظفر بالمركز الأول من بين المتقدمين من شتى الدول وتصبح نموذجاً يحتذى به في العملية التعليمية من كافة الطلاب لحصد التفوق ومواصلة العطاء والتميز .
وأكد طلب بأن التعليم الأزهري يُعدُ الغرس الحقيقي لقاطرة الأخلاق وبناء العقول فالطالب الأزهري يتلقى بين كنف الأزهر الشريف من معلمه أكثر مما يتعلم من بيته واسرته.
فيما أشاد كلاً من الوكيل الشرعي والثقافي بتنظيم المسابقة العالمية بدولة كندا مثمنين في الوقت ذاته جهود الهيئة الأوروبية للشئون الإسلامية بكندا التي أسهمت بشكل بارز في إخراج تلك الوجوه النيرة للتحليق في سماء القرآن الكريم كي يراها العالم أجمع مُعبِرةً عن وسطية الإسلام وسماحته وتصبح مصدراً للإلهام في عصرنا الحديث للأجيال القادمة جيلا بعد جيل
أولى عالمية القرآن في سطور وشهرتها مروة العربى :
♦ تُعَدُ من مواليد قرية إطسا بسمالوط، شمال محافظة المنيا
♦ بدأت حفظ القرآن في الخامسة من عمرها حتى أتمت حفظه وهي في المرحلة الإعدادية بالروايات السبع
♦ تلقت العلم في كنف الأزهر وبين أحشائه من الصغر بمعهد فتيات اطسا حتى التحقت بالمرحلة الجامعية في 2008 وتخرجت من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بأسيوط في 2012
وبختام التكريم صرحت العربي لمسؤول مكتب البوابة الإلكترونية بالمنطقة بأنها تتشرف بانتسابها للمؤسسة الأزهرية العريقة التي ينتسب اليها الفضل مما هي فيه الآن ومن تلك المؤسسة الأزهرية تمكنت من الثقة بنفسها حتى صعدت إلى منبر العالمية وظفرت بهذا المركز المتقدم من بين جميع المتقدمين
وأكدت كذلك بأنه إلى جانب تلقيها العلم في كنف الأزهر الشريف إلا أن الأسرة وبخاصة الوالدين لهما جميل الفضل في توفيرهما البيئة الخصبة لها كي تحفظ كتاب الله وتنهل من ينابيع الأزهر حتى تصل إلى مرحلة النضج العلمي والفكري والأخلاقي وتحقق مركزاً متقدماً يليق بمكانة المؤسسة العريقة عن جدارة واستحقاق
كردٍ للجميل لوالديها وللمؤسسة الأزهرية العريقة تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر أ. د / أحمد الطيب ، شيخ الأزهر، ، حفظه الله ورعاه