الإفتاء توضح حكم التأويل العلمي للقرآن الكريم

كتبت- زينب عمار:
ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية، يقول: ما حكم من يقول: أريد تأويلًا علميًّا للقرآن الكريم؟

وقد أوضحت “الإفتاء” الإجابة على هذا السؤال عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، بأن القرآن الكريم معجزة ربانية متجددة على مر الأزمان، والتأويل العلمي للقرآن الكريم إن قُصِد به تفسير آياته حسب مناهج العلم الصحيحة فهذا هو ما فعله المسلمون عبر العصور، بل وعلى ذلك قامت حضارتهم في تعاملهم مع الوحي الشريف، أما إن قُصِد بالتأويل العلمي للقرآن إخضاعه للمنهج العلمي الغربي الذي لا يؤمن بما وراء المحسوس فهذا في الحقيقة خلط بين المعايير، وتلبيس للمفاهيم والمصطلحات.

أضافت “الإفتاء” أنه إذا قُصِد بالتأويل العلمي للقرآن الكريم أن نبحث في آياته عما يُسمَّى بـ(الإعجاز العلمي) ليكون ذلك مدخلًا لإيمان الناس به ودخولهم في الإسلام فهذا أمر حسن، إلا أن الإغراق فيه وتحميل الألفاظ ما لا تحتمله أحيانًا أمر مرغوب عنه؛ لأن القرآن في الأصل كتاب هداية وإرشاد لا كتاب علوم تجريبية، وإنما تأتي فيه هذه الأشياء إشارة وتبعًا لا قصدًا وأصالةً.

زر الذهاب إلى الأعلى