«العالمي للفتوى»: تعلم من أخطائك دون أن تتأملها طويلاً

كتبت- زينب عمار:
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن كمال إيمان المؤمن، أن يبذل قصارى جهده لاتخاذ قرارٍ صائبٍ يجني ثمراتِه، ويتحمل نتائجَه؛ فإن كانت خيرًا؛ حمد الله، وإن كانت غير ذلك، علم أن الخير فيما اختار الله له.

أشار «العالمي للفتوى» إلى أن الحياة -بطبيعتها- نجاحات وإخفاقات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم،: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» (أخرجه مسلم)، فلا تجلد ذاتك، أو تزدرِ عقلك، أو تقُل مُتأسفًا: «لو أني فعلت كذا لكان كذا» ولكن قل: «قدر الله وما شاء فعل»، وتعلم من أخطائك دون أن تتأملها طويلًا ثم انطلق من جديد نحو تجربة أخرى تكن فيها أكثر نجاحًا وتميّزًا.

أضاف «العالمي للفتوى»: علينا أن نستمع إلى وصية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، التي قال فيها: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا؛ وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» (أخرجه مُسلم).

زر الذهاب إلى الأعلى