مرصد الأزهر: الإحتلال يستغل انشغال العالم بكورونا ويعزل 6 آلاف فلسطيني

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن جدار الفصل العنصري الذى شرع الكيان الصهيونى، يفصل منطقة “الشيخ سعد” عن قرية “صور باهر” جنوب مدينة القدس المحتلة، سيترتب عليه عزل أكثر من 6000 مواطن فلسطيني من قرية “صور باهر” عن باقي سكانها، مما سيتسبب في فصلهم عن مدارسهم وأماكن عملهم.

حذر الأزهر من استغلال سلطات الاحتلال انشغال المجتمع الدولي لسببٍ أو لآخر لتصعيد وتيرة مخططات الضم والفصل في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، الأمر الذي يزيد من صعوبة التواصل الجغرافي بين أجزاء الدولة الفلسطينية المحتلة، في محاولة للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني الأبيّ، وما يترتب عليه من استحالة قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

جدير بالذكر أن القرية الفلسطينية “صور باهر” تقع تحت الإدارة الأمنية والإدارية لدولة فلسطين المحتلة، وعلى الرغم من ذلك، فإن الكيان الصهيوني يشن حملة هدم شرسة على القرية؛ حيث تفيد الاحصائيات أن الاحتلال هدم 69 مبنى بالقرية منذ عام 2009، كان آخرها هدم عددٍ من المنشآت السكنية، التي تضم أكثر من 100 شقة سكنية بزعم بنائها بشكل غير قانوني، في شهر يوليو من العام الماضي.

وتأتي زيادة وتيرة الممارسات ضمن نهج الكيان الصهيوني في تنفيذ مخططاته على أرض الواقع، التي تستغل الأوضاع التي يمر بها العالم، حيث ينشغل المجتمع الدولي حاليا بمواجهة انتشار فيروس كورونا من ناحية، ومن ناحية أخرى يقوم هذا الكيان بوضع العوائق والعراقيل أمام حركة الشعب الفلسطيني داخل موطنه، وتنفيذًا لمخطط التهويد الذي يجري على قدم وساق، أملا في أن تسبب كل هذه الممارسات في تقليل عدد الفلسطينيين وترك أراضيهم، وتغيير وجه البلدة القديمة وتثبيت الأمر الواقع في ظل تشجيع الاستيطان وبناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية بعد مصادرتها وفق أسباب وادعاءات واهية.

وشهد العام المنقضى قمع السلطات الإسرائيلية، اعتصاما في حي وادي الحمص بقرية صور باهر جنوب شرقي القدس، نظم على جانبي ما يسمى “الجدار الأمني” الذي أقيم على أراضي القرية وقسمها عام 2003.

وأصيب العشرات من الفلسطينيين من جهة القدس والضفة الغربية بحالات اختناق شديدة بعد إمطار قوات الأمن الإسرائيلية المنطقة بالكامل بالقنابل الغازية، مستهدفة بشكل خاص خيمتي الاعتصام في الجهتين.

زر الذهاب إلى الأعلى