“العالمي للفتوى”: تقوى الله هي أقصر الطرق للجنة
كتبت- زينب عمار:
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن في حديث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حين سُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ، فَقَالَ: «تَقْوَى اللَّهِ، وَحُسْنُ الخُلُقِ»، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فَقَالَ: «الفَمُ وَالفَرْجُ» [أخرجه الترمذي]، هذا الحديث يبين لنا حرصَ الصحابة على آخرتهم ونجاتهم، وسؤالَهم عن أكثر الأعمال الموجِبة لدخول الجنة، وأكثرِها تسببًا في دخول النار، فأجاب سيدُنا رسول الله ﷺ بجوابٍ جامعٍ مختصرٍ: أن أقصرَ طُرُقِ الجنة هي تقوى الله، وحسنُ الخلق في معاملة الناس؛ لأن العبد إذا لم يتق الله وقع في المحرّمات، وإذا أساء للخلق أهدرَ الطاعاتِ والحسناتِ.
أضاف “العالمي للفتوى” أن أكثر ما يُدخلُ الناسَ النارَ هي معاصي اللسان والفرج، من كذبٍ ونميمةٍ واستهزاءٍ وخيانةٍ وفواحشَ، أما المؤمنُ الصادق هو من سارع في رضا الله وطلب جنته ومعافاته.