متى ترفع السبابة في جلسة التشهد في الصلاة ؟.. مجدي عاشور يوضح الجواب
كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن السَّبابةُ هي الأصبع الثانية من أصابع اليد، وتقع بين الإبهام والوسطى، ورفع السبابة أثناء التشهد من هيئات الصلاة التي يستحب فعلها ولا تجب، حيث اتفق الفقهاء على أنه يُسَنُّ للمصلي أن يشير بسبابته أثناء التشهد
، لكنهم اختلفوا في كيفية قبض اليد والإشارة بالسبابة:
1- ذهب الحنفيَّة في قولٍ إلى استحباب بسط الأصابع إلى حين الشهادة فيعقد عندها ويرفع السبابة عند النفي، أي عند قولنا (لا إله)، ثم يضعها عند الإثبات، أي عند قولنا (إلا الله).
2- ذهب المالكيَّة إلى تحريك السبابة يمينًا وشمالا دائمًا (لا لأعلى ولا لأسفل) وذلك في جميع التشهد.
3- ذهب الشافعيَّةُ إلى أن المصلي يقبض أصابع يده اليمنى ويضعها على طرف ركبته مع إرسال المُسَبِّحَة (السبابة)، وقبض الإبهام بجنبها بحيث يكون تحتها على حرف راحته، ومحل الرفع عندهم عند قول المصلي (إلا الله)، فحينئذٍ يرفع المسبحة عند ذلك، ولا يضعها، مع نية التوحيد والإخلاص.
4- وذهب الحَنابلةُ إلى أن المصلي يشير بسبابته مرارًا، كلها عند ذكر لفظ (الله) تنبيهًا على التوحيد.
أوضح “عاشور” أن الخلاصة في ذلك أنه يُسنُّ باتفاق الفقهاء رفع السبابة عند التشهد في الصلاة، واختلفوا في كيفية رفعها كما ذكرنا، والأمر في ذلك واسع؛ لأنها من الهيئات المستحبة في الصلاة، ولا ينبغي الاختلاف حولها، فالكل جائز ووارد عن الفقهاء.