«البحوث الإسلامية» يوضح حكم «قيام الليل» بعد تأدية صلاة العشاء والسُنَّة والوتر

كتبت- زينب عمار:

أوضح مجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، أن الأصل تأخير الوتر ليكون خاتمة لصلاة الليل لما جاء في الصحيحين أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا)، لكنه قد ورد جواز أن تصلي بالليل بعد أداء صلاة الوتر، وذلك كما في حديث عائشة- رضي الله عنها- كما في مسند أحمد قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس»، وهذا يدل على جواز صلاة الليل بعد الوتر.

أشار «البحوث الإسلامية» إلى أنه يمكن القول إن الأصل تأخير الوتر، مع جواز الصلاة بعده؛ حيث جاء في تحفة المحتاج: «ويستحب أن لا يتعمد صلاةً بعده، وأما حديث صلاة النبى، صلى الله عليه وسلم، بعد الوتر جالسًا، ففعله لبيان الجواز، والذي واظب عليه وأمر به جعل آخر صلاة الليل وترًا»، وقال ابن حزم في المُحلّى: «والوتر آخر الليل أفضل، ومن أوتر أوله فحسن، والصلاة بعد الوتر جائزة، ولا يعيد وتراً آخر».

كذلك قال النووي في المجموع: «إذا أوتر ثم أراد أن يصلي نافلة أو غيرها في الليل جاز بلا كراهة ولا يعيد الوتر ثم قال عن صلاته صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد الوتر: وهذا الحديث محمول على أنه صلى الركعتين بعد الوتر، بيانًا لجواز الصلاة بعد الوتر»، على أنه ينبغي للمسلم أن يراعي حاله مصداقاً لما جاء في صحيح مسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل».

زر الذهاب إلى الأعلى