“خريجي الأزهر” بجنوب سيناء: الجماعات المتطرفة ساهمت في تشويه صورة الإسلام
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، وبالتعاون مع مدرية الشباب والرياضة بالمحافظة، ندوة دينية بمركز شباب الصيادين بالجبيل، بعنوان “الإرهاب وخطره في تشويه صورة الإسلام”.
قال الواعظة أمل محمود أبوعيطة: إن قتل النفس البريئة جريمة بكل المعايير مهما ارتدى الفاعل المجرم من عباءات دينية أو طائفية أو طنية، فلا تغيير المجتمعات يصح بالعنف الدموي أو يُبرر قتل الأبرياء أو قتل العساكر الذين يحمون بلادهم من أي عدوان أو مخاطر يمر بها العالم الإسلامي، خاصة وأن العديد من الدول تشهد صراعات ونزاعات وحروب كما في سوريا والعراق، وتُمارس كل صور العنف والإرهاب والقتل والتدمير باسم الدين، بل وتتخذها أطراف خارجية وإقليمية لتنفيذ أجندتها في المنطقة في إطار صراع المصالح والأجندات، والخاسر الوحيد الذي يدفع الثمن هو الشعوب العربية والإسلامية من ملايين القتلى واللاجئين والمهاجرين في كافة أنحاء العالم، إضافة إلى تدمير البنية الأساسية وإيقاف عجلة التنمية والتقدم.
وأضاف، أن هذه الجماعات مثلث الخطر أمام العالم الإسلامي بالتطرف والإقصاء والإرهاب، فالكثير من التنظيمات المنتسبة للإسلام تفسر الدين على طريقتها وتعتبر أنها الصواب وتقوم بإقصاء الآخر المسلم وغير المسلم، وتتبنى أيديولوجيات عنيفة وإرهابية ولذلك فإن ضحايا الإرهاب في العالم الإسلامي أكثر من ضحاياه في الدول غير الإسلامية، كما أن خطر التنظيمات المتطرفة والإرهاب لم يقتصر فقط على العالم الإسلامي، بل ساهم في تشويه صورة الإسلام والمسلمين ودفعت البعض في الغرب إلى الربط بين الإسلام والعنف، وأصبح العالم ينظر بريبة وتحفظ تجاه كل من هو عربي ومسلم.