“دور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في دعم قضايا البيئة”.. رابع الجلسات النقاشية لمؤتمر جامعة الأزهر عن المناخ

أوضح الدكتور محمد عبد المالك الخطيب، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، خلال الجلسة النقاشية الرابعة لمؤتمر جامعة الأزهر “تغير المُناخ.. التحديات والمواجهة” تحت عنوان “دور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في دعم قضايا البيئة”، أن الله تعالى قد سخر الكون بما فيه من أرض وسماء وبحار وأنهار لخدمة الإنسان، الذي استخلفه في الأرض، و أمره بالحفاظ على هذا الكون، لافتًا إلى أن البعض قد تعامل مع هذا الكون بطريقة سلبية أدت إلى انتشار التلوث وارتفاع درجات الحرارة.

و أشار الدكتور صلاح هاشم، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى أن التغيرات المناخية وآثارها المحتملة أصبحت الشغل الشاغل لدى دول العالم خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد أن غدت واقعًا ملموسًا يعاني منه كل إنسان في هذا العالم، فلا تعوقها حدود جغرافية أو سياسية، ولا تقل خطرًا عن الحروب والنزاعات المسلحة، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في النظم الصناعية والخاصة بالطاقة والنقل، وتهيئة مستقبل أخضر تضيق فيه دائرة المعاناة، وتسوده العدالة، وذلك قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة حيث يجد العالم نفسه غير قادر على إصلاح ما آلت إليه الأمور.

و أوضحت يسرا أحمد، عضو لجنة الشباب باللجنة الوطنية لليونسكو، أن التغير المناخي يعد أحد أهم أهداف التنمية المستدامة، الأمر الذي يُوجب أهمية كبرى للاستثمار في المجالات الصديقة للبيئة؛ لأن التغير المناخي والتنمية المستدامة وجهان لعملة واحدة، لافتة إلى أننا أصبحنا في حاجه ماسة في أن يكون الحفاظ على البيئة منهج حياة للجميع سواء في مجال العمل أو الحياة العادية، وأن نعمل على تحفيز الشباب في مشروعات خدمة البيئة.

و قالت كارلا برادوجولين، الناشطة الإسبانية في مجال المناخ والبيئة، إن المجتمعات الأوروبية تعاني مما تعانيه المجتمعات في الدول النامية بسبب التغيرات البيئية والمناخية، وقد انتبهت الحكومة الإسبانية إلى هذه التأثيرات؛ خاصة بعد تأثر قطاع السياحة بهذه الأزمة وهو أحد القطاعات التي تعتمد عليها إسبانيا في النمو الاقتصادي, الأمر الذي دفع المنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لإطلاق مبادرات شبابية ومشروعات ريادية لتوعية الشباب بشأن التغيرات المناخية ودمجهم في اتخاذ القرارات بشأن إيجاد حلول لهذه الأزمة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى