خريجي الأزهر بالدقهلية تعقد ندوة بعنوان “دفع المطاعن عن القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة
تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر، ورئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر
وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو زيد الأمير- نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، ورئيس فرع المنظمة بالدقهلية
أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع محافظة الدقهلية ندوة بكلية أصول الدين بالمنصوره بعنوان دفع المطاعن عن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
حيث افتتحت الندوة بكلمة الأستاذ الدكتور كمال علي الجمل عميد كلية أصول الدين قائلا ليس بغريب ان تنال سنة النبي صل الله علية وسلم من أعدائها والمستشرقين من الإسائة والتقول علي رسول الله صل الله عليه وسلم وعن صحابة الرسول الذين حملو مشاعل الدعوة وحملو الحديث في قلوبهم وفي عقولهم لكن الغريب في الأمر أن نسمع اوناس من ابناء جلدتنا و من ما يتسمون بأسمائنا يطعنون في سنة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم وبين بأن صحيحي الإمام البخاري والإمام مسلم قد تعرضا لهجمات شرسة من أعداء الإسلام
ثم أشار الي ان السنة النبوية قد تعرض لها المستشرقون وغيرهم في كتابات عدة
وبين الدكتور كمال الجمل بان السنة في عهد الحبيب المصطفي مرت بطورين الطور الأول طور الكراهة عن كتابته السنة والطور الثاني الإيجازة بمعني انه ورد عن النبي صل الله عليه وسلم أحاديث صحيحة في أنه صل الله عليه وسلم قال ،أو بين، أو كره، كتابة أي شئ غير كتاب الله عزوجل ففي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخضري رضي الله عنه قال ((قال رسول الله صل الله عليه وسلم لا تكتبو عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحوه)) الشاهد في هذا الحديث الشريف ان النبي صل الله عليه وسلم قال لا تكتبو عني غير القرآن أي ان النبي صل الله عليه وسلم في المراحلة الأولي من عمر الدعوة الإسلامية أمر بعدم كتابة أي شئ غير القرآن
ثم بين بان النبي صل الله عليه وسلم لم يلحق بالرفيق الأعلي الا بعد أن أذن للصحابة بكتابة السنة عنه واستشهد بحديث أبي هرية رضي الله عنه قال ما كان أحد من صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم أكثر حديث مني إلا ما كان من عبدالله ابن عمرو بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب والحديث الثاني رواه الامام أحمد وبن عبدالبر في كتابه جامع بيان العلم من حديث عبدالله ابن عمرو بن العاص قال كنت اكتب كل شيء سمعته عن رسول الله صل الله عليه وسلم فنهتني قريش يقصد المهاجرون وقالو تكتب كل شئ عن رسول الله صل الله عليه وسلم ورسول الله بشر يتكلم في ،الرضا والغضب ،ويتكلم في، المعاملات ،والترغيب، والترهيب، والعبادات ،والأحكام ،والقصص القرآني ،والامور، المباحة ثم قال توقفت عن الكتابة ثم ذكرت ذلك لرسول الله صل الله عليه وسلم فقال أكتب
(فعل أمر) والذي نفس محمد بيده ما يخرج منه إلا حقا فهذ الأمر دليل بأن يكتب كل شئ عن رسول الله صل الله عليه وسلم
ثم بين فضيلة الأستاذ الدكتور كمال الجمل بأن الطعن والتشويه في السنة وكتاب الله تعالي لم ولن يتوقف ولكن الله تعالي حافظ لهذا الدين وقد قيد الله تعالي لهذه الدين رجال يذبون عن رسول الله تعالي وعن شريعته الغراء ومنهجه الوسطي في كل زمان ومكان
ثم تحدث فضيلة الأستاذ الدكتور نبيل حسن زاهر وكيل كلية أصول الدين قائلا بان أخطر القضايا المثارة حاليا وقبل ذلك وفي جميع الأوقات قضية وسم الإسلام والمسلمين بالإرهاب وبين بأن الافتراء علي الداعية والمسلمين بالإرهاب لهو في الحقيقة افتراء علي الإسلام وذلك من أجل ان تتزعزع العقيدة في نفوس المسلمين ومن أجل أن تحمل الأذهان سورة شائبة وبشعة عن الدين الإسلامي كي يتصور الناس في أنحاء العالم ان هذا الدين قد بني علي الارهاب وأنه يدعو في أحكامه ومقاصده الي الارهاب والداعين الي الاسلام ليسوا إلا ارهابين ينشرون الذعر في البلاد الي غير هذا الكلام الفاضح والمكذوب الذي يشوه الدين بكل صورة وأشكاله وما يمت له بصلة
ثم أشار الدكتور نبيل زاهر الي أن الدين الإسلامي دين الرحمة والرأفة والتسامح والمودة ولا يوجد في شريعتنا ما يدعو الي قتل الابرياء والتخريب والتدمير ومن يفعل ذلك فهو أثم ويستحق العقاب بل ديننا دين الرحمة والمودة قال تعالي وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين أي رحمة لكل شئ وبين بأن دينا الحنيف ينهي عن القتل والتخريب والتدمير وقتل الناس وسفك دماء الأبرياء من الناس وأشار الي ان النبي صل الله عليه وسلم قال لا فرق بين أبيض ولا أسود وعربي علي أعجمي الا بالتقوي اي لا تفرقة في شريعتنا الاسلامية بين أبيض واسود، وعرق ، ولون ،ودين، الا بتقوي الله تعالي وان الله تعالي هو الذي سيحاسب العباد جميعا
ثم تحدثت الدكتورة فاطمة كشك المشرف العام علي فرع المنظمة بالدقهلية قائلا نشكر رجال الازهر الشريف علي سعيهم علي نشر العلم الصحيح والمنهج الازهري المعتدل والمساهمة الفعالة في كافة الانشطة لتثبيت دعائم الدين الصحيح والبعد عن كل الشبهات والانحرافات الفكرية التي يبثها ويتمسك بها اعداء الدين والمتطرفين وأعداء الوطن والعمل بكل جهد لنشر صحيح المنهج وأصول العقيدة السمحة ثم دعت في نهاية اللقاء الي أهمية الحوار والنقاش الجاد والمثمر في الخروج الي أفكار متناسبة ورؤية متقاربة تعود بالنفع والخير للجميع ولوطننا العزيز





