فرع منظمة خريجى الأزهر بالأقصر يهنئ إمام السماحة الشيخ الطيب بذكرى ميلاده
تتقدم المنظمة العالمية لخريجى الازهر الشريف بمحافظة الاقصر وبيت العائلة المصرية بقيادة فضيلة الشيخ محمد الطيب رئيس فرع المنظمة بالأقصر وبيت العائلة.
والانبا يوساب نائب رئيس بيت العائلة
والشيخ محمد الرملى نائب رئيس المنظمة والامين العام لبيت العائلة
َوالقس ارمنيوس فريد الامين المساعد لبيت العائلة
والأستاذ ضياء منسق عام بيت العائلة والامين العام للمنظمة.
وجميع قيادات واعضاء المنظمة وبيت العائلة؛ بخالص التهنئة لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أ.د. احمد الطيب .. وذلك بمناسبة يوم ميلاده ال٧٦ ، إماما للسلام والوسطية والسماحة والذي شهد الأزهر فى عصره تطورا ملحوظا فى شتى المجالات ، وعلى كافة الأصعدة ،
ولد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أ.د . أحمد محمد الطيب ، فى ٦ يناير ١٩٤٦ م ، فى مدينة القرنة ، غرب الأقصر بصعيد مصر ، ثم ألتحق بالتعليم الأزهرى ، فتربى منذ نعومة أظافره على منهج الوسطية والاعتدال والتعدد . لم يغره فى يوم الأيام المنصب . ولم يزده إلا تقوى وورع ، فهو معروف للصغير والكبير .. يصافحك بحب . ترى فى عينيه الورع والتقوى ، لا يخاف فى الله لومة لائم .. إنه الإمام ، تراه يغضب لله ، وينتفض لنصرة دين الله ، إنه الإمام
تراه ينتصر للضعفاء .. ويلجأ إليه المنكسرين ،
من اتصل بعلم وفكر الدكتور الطيب ، يعلم يقينا أنه أحد العلماء المجددين المستنيرين ، وأنه صاحب فكر تنويري ومعتدل، لا يميل إلى التشدد ولا يغالي في الدين ، يرفض إنكار الآخر ، أي آخر ، تحت أي دعوى دينية أو مذهبية أو عرقية ،
ولما لا وهو الطيب ابن الطيب ابن الطيبين ،
وقد اشتهر آل الطيب ، بالزهد والتصوف ، وساحتهم مقصد للكثير من الناس .
لا تخلو فى يوم من الايام من روادها ومحبيها ،
فحفظ الإمام الأكبر القرآنَ منذ الصغر ، وقرأ المتون العلميةَ على الطريقة الأزهرية الأصيلة ، حتى التحق بجامعة الأزهر وحصل على الليسانس فى العقيدة والفلسفة عام ١٩٦٩ م ، والماجستير فى العقيدة والفلسفة عام ١٩٧١ م ، ثم الدكتوراة فى العقيدة و الفلسفة عام ١٩٧٧ م
وعقب تخرجه بجامعة الأزهر ، عمل الإمام الطيب معيدا بقسم العقيدة والفلسفة فى ٢ سبتمبر ١٩٦٩ م ، ثم مدرسا مساعدا للعقيدة والفلسفة فى ٥ أكتوبر ١٩٧٢ م ، ثم مدرسا للعقيدة والفلسفة فى ٢٤ أغسطس ١٩٧٧، ثم عمل أستاذا مساعدا فى ١سبتمبر ١٩٨٢م ، ثم أستاذا فى يناير ١٩٨٨ م .
وبعد أن كان رئيسا لجامعة الأزهر ..
صدر القرار الجمهورى فى ١٩ مارس ٢٠١٠ م ، بتعيينه شيخا للأزهر ، خلفا لفضيلة الإمام الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوى . رحمه الله ،
وتولى أ.د أحمد الطيب ، عددا من المهام الأزهرية الأخرى ، منها رئيس اللجنة الدينية باتحاد الإذاعة والتليفزيون ، وعضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، وعضو مجمع البحوث الإسلامية ، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وعضو الجمعية الفلسفية المصرية .
اشتهر فضيلة الإمام الأكبر بعلمه الغزير فى مجال العقيدة والفلسفة ، حيث أصدر عددا من المؤلفات منها على سبيل الحصر :
الجانب النقدى فى فلسفة أبى البركات البغدادى .
مباحث الوجود والماهيَّة من كتاب المواقف – عرض ودراسة
مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والماركسية .
مدخل لدراسة المنطق القديم
مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف
وإلى غير ذلك من المؤلفات الأخرى ..
وكذلك ترجمة بعض الكتب ،،،
أنه خير من يمثل وبكل جدارة الشخصية الثقافية الفاعلة في تاريخ بلده وأمته الصغيرة والكبيرة ،،،
كل عام وفضيلتكم بخير ومتعكم الله بالصحة والعافية وجعلكم ذخرا لنا ولأزهرنا ،
حفظ الله مصر حفظ الله أزهرنا حفظ الله إمامنا حفظ الله قادتنا ،