“مستشار المفتي”: المعصية قبيحة والأشد قُبْحًا نَشْرُهَا وفَضْحُ أصحابها
كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن المعصية قبيحة ويتوب الله تعالى على من تاب منها، ولكن الأقبح الذي قد لا يُغْتَفَر هو عدم سترها مهما كانت، والأشد قُبْحًا نَشْرُهَا وفَضْحُ أصحابها، خاصةً ما تعلق منها بكرامة الإنسان والتي هي أغلى ما يملكه الإنسان.. موضحا أن الذنب مهما عَظُمَ فينبغي ستره، لنحافظ على الإنسان وعلى كرامته وأسرته.
وذلك بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ الله في الدنيا والآخرة”، وقال للذي جاء مع رَجُلٍ قد زنا: “هلَّا سترتَه بثوبك؟!”، فكل هذا لحفظ الأسرة والمجتمع والإنسان، حيث أن نشر المعصية، وتَعَمُّد نشرها قد يؤدي إلى ضرر أكبر، ولكن نأخذ بيد العاصي مع الرفق إلى الله عز وجل، فلأن تدخله إلى رحمة ربه، خير من أن تُيَئِّسه من رحمة خالقك وخالقه.