“احميها ولا تؤذيها “.. حملة لمناهضة التحرش بمطروح
أطلقت المنظمة العالمية لمنظمة خريجي الأزهر بمطروح حملة توعوية للتصدي لظاهرة التحرش ضد المرأة تحت شعار “احميها ولا تؤذيها”
قالت منسق الحملة، الهام جلال، إن الهدف من الحملة هو تعزيز الثقافة الدينية والأخلاقية بين مختلف فئات المجتمع عن طريق سلسلة من الفعاليات والندوات التوعوية للمساهمة في حماية المرأة من مخاطر الإعتداء والتحرش الجنسي وما يخلفه من آثار نفسية وانفعالية خطيرة تمتد أثارها على المجتمع كافة .
أكد رئيس فرع منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ محمد مزروعه خلال تصريح له أن الدين الإسلامي يصون كرامة المرأة ضد أي انتهاك جسدي أو معنوي احتراماً لكرامتها الإنسانية، وإن التحرش الجنسي جريمة وكبيرة من كبائر الذنوب وفعل من أفعال المنافقين، وقد توعد الإسلام فاعليه بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة، قال تعالى: «وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا»
تابع الشيخ ناصر محمد عبد الجواد واعظ عام السلوم وعضو الرابطة الحديث عن هذه الظاهرة خلال محاضرة توعوية بالمسجد الكبير بمدينة السلوم قائلا أن الشريعة الإسلامية جعلت انتهاك الحرمات والأعراض من كبائر الذنوب، ومن ذلك جريمة «التحرش»، سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل فهي كذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ» (رواه البخاري).
شدد الشيخ كارم أنور عفيفي عضو رابطة خريجي الأزهر بمطروح خلال امسية دينية بمسجد التقوى وسط مدينة مرسي مطروح على أن التحرش بالمرأة من الكبائر، ومن أشنع الأفعال وأقبحها في نظر الشرع الشريف، ولا يصدر هذا الفعل إلا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة التي تتوجه همتها إلى التلطخ والتدنس بأوحال الشهوات بطريقةٍ بهيميةٍ وبلا ضابط، مشيرا إلى بعض المأثورات عن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام وعدد من الصحابيات ودورهن في الحياة العامة .