“عميد كلية الشريعة والقانون”: رحلة الإسراء والمعراج معجزة بكل المقاييس

كتبت- زينب عمار:
أكد د.نزية عبد المقصود مبروك، عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا السابق، أن النبى صلى الله عليه وسلم قد أُسْرِيَ به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا إلى ما لا يعلمه إلا الله عز وحل، وأعرج به بروحه وجسده جميعًا.. موضحا أن رحلة الإسراء والمعراج معجزة بكل المقاييس، وكانت من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم تكريمًا له، وبيانًا لشرفه صلى الله عليه وسلم، وليطلعه على بعض آياته الكبرى؛ فقال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ .

أضاف “عبد المقصود” أن جمهور العلماء قد اتفقوا على أن الإسراء حدث بالروح والجسد؛ لأن القرآن الكريم صرَّح به؛ لقوله تعالى: ﴿بِعَبْدِهِ﴾ والعبد لا يطلق إلا على الروح والجسد، فالإسراء تحدث عنه القرآن الكريم والسنة المطهرة، وأما المعراج فقد وقع خلاف فيه هل كان بالجسد أم بالروح – وجمهور العلماء من المحققين على أن المعراج وقع بالجسد والروح يقظة في ليلة واحدة وما يراه البعض من أن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية فإن هذا الرأي لا يعوَّل عليه؛ لأن الله عز وجل قادرٌ على أن يعرج بالنبي صلى الله عليه وسلم بجسده وروحه كما أسرى به بجسده وروحه، وإذا كان القرآن الكريم قد تحدث عن الإسراء صراحة وعن المعراج ضمنًا، فإن السنة جاءت مصرحة بالأمرين الإسراء والمعراج.

زر الذهاب إلى الأعلى