“الأزهر”: قصور العلم من صفات النفس البشرية وأعراضها اللازمة
كتبت- زينب عمار:
أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، إن الناس اليوم يقدسون عقولهم، ويسيرون وراء ما يمليه عليهم علمهم القاصر ونظرهم الضعيف، وكل من سار وراء عقله ووزن كل ما جاء عن الرسول بميزان فكره فقلما يؤمن إيمانًا صحيحا، وإذا راقك منه ما يشقشق به في بعض الأحيان لم تلبث أن يسوءك منه ما يهذي به في وقت آخر، ولا غرو؛ فالجهل حليف الإنسان، والضعف لازم من لوازم البشرية، وقصور العلم من صفاتها الذاتية وأعراضها اللازمة.
أوضحت “البحوث الإسلامية” أن كل من لم يصدق إلا بما وصل إليه عقله وبلغته حدود علمه، فليس مؤمنا بالرسول على الحقيقة، وإنما هو مؤمن بعقله (لا بالرسول)، وما جاءت الرسل إلا لتخبرنا عما وراء الطبيعة مما لم تصل إليه العقول التي لا تستمد معلوماتها إلا من المحسوسات، وما تنتزعه منها من المعقولات الثابتة، مما هو راجع إليها ومتوقف عليها، ومقدورات الله لا نهاية لها، وعوالمه لا حد لها؛ ولكل عالم ناموس يخصه، وتجدر الإشارة إلى أن ذلك مما قاله الشيخ يوسف الدجوي، من مجلة الأزهر رجب 1443هـ- فبراير 2022م.

