منسق خريجي الأزهر بالمنيا: الإسراء والمعراج معجزة إلهية وتعتبر أكبر معجزات الدين الإسلامي بعد القرآن الكريم

كتبت- زينب عمار:
أكد الشيخ هارون محمد، موجه عام العلوم الشرعية ورئيس بيت العائلة المصرية بسمالوط ومنسق فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، أن الإسراء والمعراج هي معجزة إلهية، وتعتبر أكبر معجزات الدين الإسلامي بعد معجزة القرآن الكريم، وهي الرحلة التي بدأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام وانتهى منها في المسجد الأقصى، وكان ذلك في ليلة واحدة، وتتكون رحلة الإسراء والمعراج من قسمين، القسم الأول هو الإسراء؛ وهي رحلة الرسول صل الله عليه وسلم في السير ليلًا من مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، أما المعراج؛ رحلة صعود النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الجنة، قال ذلك عبر برنامج قطوف واعظية، الذي يذاع على مدار الأيام مع شخصيات هامة من علماء الأزهر الشريف والوعظ والأوقاف.

أوضح أن علماء المسلمين وعلماء الفقه يرجحون أن ليلة الإسراء والمعراج قد حدثت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة أو أكثر وتحديدًا يوم 27 من رجب، والتي تتوافق ميلاديًا عام 621، وقد جاء الدليل من الله عز وجل عن ليلة الإسْراء والْمعْراج في كتابه الكريم من سورة الإسراء، وقال الله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”.

زر الذهاب إلى الأعلى