“عضو خريجي الأزهر بالبحيرة”: الإسلام دين منظم في جميع شئونه

كتبت- زينب عمار:
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مقالً، عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، للشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو المنظمة، أكد فيه أنَّ الله تعالى قد كرم الإنسان بدين الإسلام الذي جاء بكل ما يُصلح حياة الناس وينظمها ويرتبها ويكسبهم السعادة والراحة والطمأنينة، كما يُعد احترام النظام إحدى القيم السلوكية الاجتماعية التي تعنى بها المجتمعات وتحرص عليها وتعمل جاهدةً على تربية الأفراد عليها والتمسك بها؛ حتى يكون سلوكاً يُعمل به وتتم ممارسته من قبل الجميع، فالإنسان يحتاج إلى أنظمة وقوانين تحدد علاقاته وتوضح واجباته وعندما تختلف النظم وتختفي القوانين من حياة الناس تحدُث الفوضى وعندها تفسُد الحياة وتصبح جحيمًا لايُطاق، وهذا الدين العظيم دين التزام ونظام لا مدخل للفوضى فيه وليس للمسلم أن يخرج عن النظام الذي شرعه الله تعالى، فالنظام يُقصد به الاتساق والترتيب أو الطريقة، والنظام هو العدل.

أوضح أنَّ منْ ينظر إلى توجيهات الإسلام وتشريعاته وأحكامه يجد أنه دين منظم في جميع شئونه، يحثُ على النظام ويهتم به من كل جوانب الحياة، فالإسلامُ دين نظام لا فوضى؛ حتى في تشريعاته فقد جعل الله العبادات كلها مرتبة ومنظمة، وحدَّها بحدود منع من تعديها ففي الصلاة غرس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس الصحابة النظام والترتيب بين أركان الصلاة وسننها القولية والفعلية فلو قدَّم المصلي ركنا على ركن وخالف النظام والترتيب بطلت صلاته بل علّم الصحابه الكرام النظام في صلاة الجماعة، فعن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليؤتمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قرأَ فأَنصِتوا، وإذا قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، فقولوا: آمِينَ، وإذا ركَع فارْكعوا، وإذا قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا ولك الحمد، وإذا سجَد فاسجدُوا، وإذا صلَّى جالسًا، فصلُّوا جلوسًا أجمعينَ)، وفي الزكاة نجد أنها لا تجب إلا ببلوغ النصاب وحلول الحول ولها أحكام في أنواعها ومقاديرها.

زر الذهاب إلى الأعلى