“خير أجناد الأرض” في ندوة لخريجي الأزهر بالبحيرة
كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة تحت عنوان “خير أجناد الأرض”، زذلك بالتعاون مع مكتبة مصر العامة، وقدحاضر بها الشيخ أشرف عبد الحفيظ، وتضمنت الندوة التأكيد على أن جهاز الشرطة نظام من نظم الإدارة والحكم، كما يعد صمام الأمن والأمان والاستقرار في أي دولة من الدول، كما أن نظام الشرطة في الإسلام قام بقيام الإسلام ولكنه تطور بتطور الدولة الإسلامية فقد بدأت وظيفة الشرطة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان نظام الشرطة في العهد النبوي بدائي بعض الشيء إلا أنه كان يقوم بنفس المهمة وهو نشر الأمن والاستقار في المدينة، فكان أول من تولى مهمة الشرطة الصحابي الجليل قيس بن سعد بن عبادة، وفي عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ظل الاهتمام بانتشار الطمأنينة واستتب الأمن.
أوضح الشيخ أشرف عبد الحفيظ، في عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد طور في نظام الشرطة حيث أسس نظام العسس، وهو تفقد أحوال الرعية ليلا ليستتب الأمن، وقد تطور نظام الشرطة على مر العصور إلى أن وصل إلى ما هو عليه الآن من تطور.. مضيفا إن الجنود المصريين هم قادة عبور الأزمات وهم خير أجناد الأرض قولا و فعلا، فلقد أظهر جيش مصر قدرته الإبداعية في كل عصر، وفي الوقت الحالي يقوم بالتصدي لكل أشكال الإرهاب والعنف، كذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد شهد لمصر وجنودها بالخيرية والنجاة من الفتن، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا فَتَحَ عَلَيْكُمْ مِصْرَ فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا؛ فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ»، فقال أبو بكر الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: ولِمَ يا رسول الله؟ قال: “لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ وأبناءَهم فِي رِبَاطٍ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ”.. مشيرا إلى أن الجندي المصري أثره خالد على مر التاريخ فجنود مصر هم الذين هزموا الصليبيين وحرروا القدس وكسروا جيش التتار في عين جالوت، وحرروا الأرض من العدو في حرب أكتوبر المجيدة.