السعودية تدرس تنظيم الحج بكامل طاقته

تدرس المملكة العربية السعودية تنظيم موسم الحج المقبل بكامل قوته، بعد اقتصار الموسمين الماضيين على حجاج الداخل فقط بسبب انتشار فيروس كورونا، وفقا لشركات السياحة المصرية التى رحبت بهذه الأخبار، التى تحدث عنها شركاؤهم من الوكلاء والمطوفين السعوديين، الذين عانوا من توقف رحلات الحج والعمرة على مدار عامين كاملين.


كما رحبت شركات السياحة المصرية المنظمة لرحلات السياحة الدينية «الحج والعمرة»، بالقرارات التى أعلنتها المملكة العربية السعودية مؤخرا، والخاصة بإلغاء تطبيق التباعد فى الحرمين الشريفين وجميع مساجد المملكة، مع إلغاء الحجر الصحى المؤسسى، فيما فرضت القرارات السعودية الجديدة على كل المتقدمين للعمرة ضرورة وجود شركة تأمين صحى تتولى التأمين عليهم من الإصابة بفيروس كورونا.


وقال باسل السيسى، نائب رئيس غرفة شركات السياحة السابق، إن القرارات السعودية التى صدرت منذ أيام وأعادت الحياة إلى وضعها الطبيعى قبل جائحة كورونا، تمثل «بشرة خير» لموسم الحج لهذا العام، والذى أقيم بشكل رمزى خلال العامين الماضيين، ولم يؤد خلالهما المواطنون المصريون مناسك الفريضة، لافتا إلى أن الإجراءات الجديدة، تؤكد أن موسم الحج للعام الهجرى 1443 سيشهد سماح السلطات السعودية، باستقبال حجاج من مختلف دول العالم.
وتوقع أن تسمح المملكة وفقا للظروف الحالية باستقبال مئات الآلاف أو ربما أكثر من مليون حاج هذا العام من مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن المملكة قد تصدر الضوابط المنظمة لموسم الحج لهذا العام وعدد التأشيرات المخصصة لكل دولة قبل حلول شهر رمضان المقبل.


وتابع أن حصة مصر من تأشيرات الحج يتم تنظيمها عن طريق 3 جهات هى وزارات الداخلية التى تنظم حج القرعة والتضامن الاجتماعى التى تنظم حج الجمعيات الأهلية، والسياحة والآثار التى تنظم الحج السياحى، لافتا إلى أن شركات السياحة المصرية جاهزة من الآن لتنظيم حصة الحج السياحى.
وأضاف أن القرارات السعودية الصادرة مؤخرا والتى ألغت الإجراءات الاحترازية بشكل شبه كامل
من جانب آخر وافقت وزارة السياحة والآثار على طلب شركات السياحة الخاص بمد موعد عودة رحلات الطاقة التشغيلية الخاصة بعمرة شهرى رجب وشعبان، معا حتى 5 رمضان 1443 هـ..

زر الذهاب إلى الأعلى