“خريجي الأزهر” بمطروح تواصل فعاليات حملة “سلوكنا مسئوليتنا “بالمدارس وللمعاهد

مطروح- الهام جلال:

واصل فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح حملته التوعية لطلاب معاهد ومدارس المحافظة للتصدي لظاهرة رشق الأطفال للقطارات بالحجارة و توجيههم بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة .
يأتي ذلك تضامنا مع الحملة القومية التي أطلقتها وزارة النقل المصرية تحت شعار ” سلوكنا مسئوليتنا” ، وإيمانا بدور المنظمة في توعية الطلاب منذ طفولتهم بأهمية الالتزام بالسلوكيات الإيجابية الهادفة للارتقاء بالمجتمع و بناء الشخصية الوطنية القادرة على حمل الأمانة والحفاظ على موارد الوطن و حسن توظيفه لخير أبنائه.

والتقي فضيلة الشيخ عبد الله عبد الحليم جمعه “عضو رابطة خريجي الأزهر الشريف بمطروح” بطلاب مدرسة السادات بالكيلو ٧ بمرسي مطروح ، وقام بشرح وتعريف مفهوم الممتلكات العامة الذي يعني كل تلك المؤسسات بأنواعها والتي تقع تحت مظلة الملكية العامة أي ملكية المجتمع ككل لها وهي تشمل والطرق العامة والكباري والمساجد والجامعات والمدارس الحكومية والهيئات والمرافق العامة مثل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والمراكز الخدمية مثل المستشفيات أو أقسام الشرطة أو الإسعاف والحدائق العامة والمنتزهات ووسائل المواصلات العامة وغيرها الكثير.

وأضاف جمعه أن الممتلكات العامة هي تلك المنشآت والهيئات التي ليست بملكية خاصة لفرد بعينه وإنما هي ملك عام لجميع أفراد المجتمع فالجميع داخل نطاق الدولة أو المجتمع يستفيدون من خدماتها المختلفة وهذه الممتلكات العامة هي مؤسسات تكون تابعة في إدارتها إلى الدولة وهي لها فائدة كبيرة وضخمة لمواطني الدولة والمجتمع بشكل عام ، حيث أن الهدف منها هو تقديم الخدمات إلى كل فرد أو مواطن في المجتمع ولذلك فإن الاعتداء عليها بأي شكل كان من أشكال التخريب أو إلحاق الضرر بها هو بمثابة اعتداء على المجتمع أو الدولة ككل نظرا لأهميتها الشديدة ولذلك فيجب على كل فرد في الدولة أن يحافظ عليها بكل الطرق والوسائل الممكنة.

وبين فضيلة الشيخ أسعد ناجي محمد “عضو المنظمة” خلال لقائه بطلاب المدرسة الثانوية بنين بمركز الحمام أن الله سبحانه وتعالى حرم الاعتداء على مال الغير بأي نوع من العدوان وجعله ظلما، وحرم علينا الاعتداء على الممتلكات التي ليس لها مالك معين، لذلك وجب علينا المحافظة عليها والتعامل على أنها كممتلكاتنا الخاصة، ولابد لنا أن نحب وطننا وأرضه وان نحترم الطبيعة ونحب الخير للجميع ولابد أن نستشعر بأهمية الممتلكات العامة لأنها وجدت من أجلنا ويجب المحافظة عليها والدفاع عنها في كل زمان ومكان لنستفاد منها ونتطور .

كما أكد فضيلة الشيخ أسعد ناجي أن المحافظة على البيئة والأماكن العامة أمر يتعلق بالضمائر والوجدان ، وهذه أمور لا يعرف صدقها إلا الله، ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم أن المحافظة على البيئة والمال العام أمر يضاعف ثواب الإنسان ، قال صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلم.

كما أشار فضيلة الشيخ حسن عابدين علي طايل ” عضو المنظمة” خلال لقائه بطلاب مدرسة علي بن ابي طالب بمركز الحمام الي صور الإحسان إلى البيئة وذلك يكون بكف الأذى عن الموارد والمرافق كموارد الماء والطرق العامة والحدائق والمتنزهات والأماكن الظليلة.

واوصي فضيلة الشيخ حسن عابدين علي ضرورة قيام الفرد بالمساهمة الفعالة في عملية الإرشاد والتوعية لأي فرد يقوم بتخريب إحدى المرافق أو الممتلكات العامة من خلال النصح و الفعل للحفاظ على تلك الممتلكات العامة ، والابلاغ عن كل من يعبث بالمال والممتلكات العامة أو يسيء استعمالها أو يستغلها لمصلحته الشخصية هو مساهمة ستوقف نزيف ممتلكات الوطن. ويؤدي إلى الحفاظ على موارد الدولة للجيل الحالي والأجيال القادمة، وهو اهم مظهر من مظاهر الإنتماء والوفاء للوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى