مشروع محو أمية الكبار ينطلق من داخل جامعة الأزهر

في إطار تنفيذ جامعة الأزهر لقرارات المجلس الأعلى للجامعات، قرر المجلس الأعلى بجامعة الأزهر تنفيذ مشروع محو أمية الكبار ابتداءً من هذا العام الدراسي.
 واستجابة لقرارات الجامعة عقدت كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة يوم الأربعاء الموافق ٣٠/٣/٢٠٢٢ندوة توعوية بالتعاون مع لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأزهر داخل إحدى القاعات بالكلية برعاية الأستاذ الدكتور: محمد المحرصاوي رئيس جامعه الازهر، و دكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب ، والدكتور محمد فكري نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتورة شفيقة الشهاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية لفرع البنات بالقاهرة ، والدكتورة سعاد أبو المجد وكيل الكلية لشئون الطلاب وإشراف تنفيذي للأستاذة الدكتور هدى زين .
تمحورت الندوة حول توعية طالبات الكلية بمشروع محو الأميه وتعليم الكبار، حاضر فيها كلاً من د. إبراهيم السمدوني أستاذ أصول التربية، و د. نادية سلامة هاشم مدربة بالهيئة العامة لتعليم الكبار ومنسق الملف مع الجامعة، و أ شام علي مقرر لجنة المجتمع وتنمية البيئة، أ د. هدى زين أستاذ البلاغة والنقد ورئيس منسقات مشروع محو الأمية والمشرفة التنفيذية للندوة بالكلية.
استهلت الندوة بالسلام الوطني، ثم  تلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها إنشاد ديني لاستقبال شهر رمضان، ثم بدأت فاعليات الندوة بتوضيح الضيوف لماهية مشروع محو الأمية وكيفيه تطبيقه والإجابة على تساؤلات الطالبات بشأنه .
وفيما يتعلق بالفكرة الأساسية للمشروع قال د. إبراهيم السمدوني : بأن أي طالبة لا تستطيع أن تستخرج شهادة التخرج إلا بعد تقديم إفادة للجامعة بمحو عدد معين من الأفراد الأميين، كما أضاف أن عدد الأفراد المطلوبين لكل فرقة يتمثل في طالبة الفرقة الرابعة مطالبة بمحو أمية فرد واحد على الأقل والفرقة الثالثة فردين والثانية ثلاثة أفراد والأولى أربعة أفراد، وأن هذا المشروع إلزامي على كل الكليات النظرية.
أكد أنه لا مجال للتلاعب في الأوراق المطلوبة حيث أن بيانات الأفراد الأميين على مستوى الجمهورية مسجلة في الإدارة العامة لمحو الأمية في كل محافظات مصر.
 وأوضحت د نادية هاشم : طريقة فتح الفصول وتنفيذ الطالبات للموضوع قائلة: على كل طالبة أن تحدد الأشخاص المراد تعليمهم شريطة أن لا يكون هذا الشخص مسجلا في أي جهة تعليمية، وأن يكون فوق 15 عاما و تسلم صورة الرقم القومي لهؤلاء الأفراد لإدارة محو الأمية الموجودة بمحل إقامتهم ، ثم تطلب الطالبة فتح فصل لهم ؛ولم تفرض الجامعة مكانا محددا للفصل ، وأضافت أن المكان ومواعيد التدريس بها مرونة وتركت الهيئة للطالبة حرية تحديدها على حسب ما يتيسر لها، ثم تتسلم الطالبة (مُسير فصل) وهو ما يعادل إذن من الإدارة لفتح فصل محو الأمية.

وأكدت أن الحد الأدنى لمحو أمية الشخص ثلاثة أشهر بعدها يتم تحديد موعد الامتحان ، وفيما يتعلق بمناهج التدريس ذكرت د/ نادية هاشم: أنه توجد مناهج على الموقع الرسمي للهيئة العامة لتعليم الكبار، تتراوح من ثمانية لتسعة مناهج، متاح للطالبة إختيار المنهج المناسب لاستخدامها للتعليم في فصله، ويوجد بعض القنوات على اليوتيوب منها قناة ( وحدة التطوير التكنولوجي) يوجد بها شارحين لطريقة محو أمية الأفراد يمكن الاستعانة بها،

وعن امتحان محو الأميه يكون في إدارة محو الأمية الموجودة بمكان الشخص المراد تعليمه، و بعد مدة التدريس وهي ثلاثة أشهر يتم تحديدها بدأ ً من تسجيل الطالبة في الهيئة بأسماء الأشخاص المراد تعليمهم.

 وفي ختام الندوة أعطى المحاضرين نصائح للطالبات لإرشادهم في ادارة  المشروع ،أهمها يفضل للطالبة أن تأتى لأكثر من العدد المقرر لها من الأفراد تحسباً لأى ظروف طارئة، وأثناء ذهاب الطالبة لإدارة محو الأمية يكون معها ما يثبت قيدها بالجامعة، وأن تتعامل بلطف ولباقة مع الأميين.

وأكدت الأستاذة شام علي : أن المكتب المسؤول في الجامعة عن مشروع محو الأمية متاح لتلقي أي مشكلات تواجه الطلبة خلال فترة الاعداد وحتى عقد امتحان محو الامية لطلاب الملتحقين بالفصول.

زر الذهاب إلى الأعلى