“الغيبة والنميمة من آفات اللسان” في ندوة لخريجي الأزهر بالدقهلية

كتبت- زينب عمار:
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بمحافظة الدقهلية، ندوة بعنوان “الغيبة والنميمة من آفات اللسان”، وذلك بمقر حي شرق المنصورة، برعاية د.محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري ورئيس فرع المنظمة بالدقهلية، و د.فتحي الباز، نائب رئيس فرع المنظمة بالدقهلية، وذلك في إطار رسالة الأزهر الشريف لنشر صحيح الدين الإسلامي ونبذ العنف والتطرف بكل صوره وأشكاله، ومحاربة الأفكار الهدامة والشاذة، حيث يسعي الأزهر الشريف لتصحيح المفاهيم من خلال عدة ندوات توعوية ودينية وتثقيفية بالمؤسسات الحكومية، الهدف منها هي التوعية التامة بصحيح الدين الإسلامي.

وقد أكد الشيخ ثروت عبد اللطيف، رئيس قسم الثقافة والقرآن الكريم بإدارة أوقاف شرق المنصورة، أن الصيام ليس عقابا أوتعذيب للنفس.. مستشهدا بقول أمير الشعراء أن الصوم حرمان مشروع وتهذيب بالجوع، وخشوع لله وخضوع، لكل فريضة حكمة، وفرض الصيام ظاهره العذاب، وباطنه الرحمة، يستسير الشفقة ويحض علي الصدقة، حتي إذا جاع من ألف الشبع وحرم المترف أسباب المتع، عرف الحرمان كيف يقع، وألم الجوع إذا نزع.. موضحا أن الله تعالي شرع الصيام لحكمة وغاية أساسية وهي أن يصل الإنسان الي درجة المتقين الأبرار المخلصين لله تعالي كما أن ان الصيام كتب وفرض علينا كما كتب علي الأمم السابقة.

أضاف الشيخ ثروت عبد اللطيف، أن المعاني السامية للصيام تجعل الإنسان يشعر بغيره حين يحتاج إلى الطعام والشراب، وخاصة الصائم منا، فالصيام أجره عظيم وجزاءه كبير لا سيما الفوائد الصحية المترتبة عليه، كما أن الصيام درجات منها صيام العوام وصيام الخواص وصيام خواص الخواص وهو أعلي درجات الصيام.. مشيرا إلى أن الصيام ليس الإمساك عن الطعام والشراب فقط بل البعد عن الغيبة والنميمة والمعاصي والذنوب والأثام وكل آفات اللسان، لأن اللسان خطره كبير وعقابه عظيم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم “الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يسخب، ولا يجهل، وإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم”، فيتوجب علينا أن نكف ألسنتنا عن إيذاء الناس والخوض في أعراض الناس لأن خطرها عظيم، وعقابها شديد أليم.

زر الذهاب إلى الأعلى