تعرف على ما يبطل الصوم ويجب فيه القضاء فقط
كتبت- زينب عمار:
أكد الشيخ أحمد عبد العظيم عمرو، رئيس الادارة المركزية لمنطقة الوادى الجديد الازهرية، أن الصوم كأحد العبادات قد تعتريه أشياء يأتيها الصائم تخرج صومه من دائرة الصحة إلى دائرة البطلان فهناك أشياء أن فعلها الصائم بطل صومه وحبط عمله وتنقسم الي قسمين:
الأول: وهو مايبطل الصوم ويستوجب القضاء فقط.
الثاني: ما يبطل الصوم ويستوجب القضاء والكفارة.
أوضح أن القسم الأول يشتمل على إحدى عشر مبطلا وهي:
1- وصول ماء إلى الجوف بواسطة الفم بالمبالغة في المضمضة والاستنشاق في الوضوء أو الغسل وغيرهما.
2- وصول مائع إلى الجوف بواسطة الأنف كالسعوط، أو للعين والأذن كالتقطير، أو الدبر كالحقنه الشرجية.
3- خروج (المني) من الرجل الصائم بمداومة النظر إلى المرأة أو إدامة الفكر في شأن الجماع أو بإتيان قبلة أو مباشرة للزوجة.
4- الاستيقاء العمد، وهو أن يتعمد الصائم القيئ في نهار رمضان كأن يدخل أصبعه إلى حلقه ونحوه كي يستقيئ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم “من استقراء عمدا فليقض”، أما من غلبه القئ بدون إختيار منه فلا يفسد صومه ويمسك بقية يومه ولا قضاء عليه.
5- الأكل والشرب والوطء في حال الإكراه على ذلك، فالمكره عليه القضاء فقط ولا كفارة عليه.
6- من أكل أو شرب ظانا بقاء الليل ثم ثبين له طلوع الفجر.
7- من أكل أو شرب ظانا دخول الليل ثم تبين له بقاء النهار.
8- من أكل أو شرب ناسيا ثم لم يمسك ظانا أن الإمساك غير واجب عليه مادام قد أكل وشرب فواصل الفطر إلى الليل.
9- وصول ما ليس بطعام أو شراب إلى الجوف بواسطة الفم، كابتلاع جوهرة أو نحوها ويقاس عليه ما يعرف ب “البلي” المصنع من الزجاج والذى يتناوله الصبية فى ألعابهم، أو ابتلاع خيط، وذلك لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال “الصوم لما دخل وليس لما خرج” يريد ابن عباس بهذا أن الصوم يفسد بما يدخل في الجوف لا بما يخرج كالدم والقئ.
10- إذا رفض الصائم الإتيان بركن الصوم الأول وهو “النية” ولم ييكل ولم يشرب طول اليوم حتى غروب الشمس.
11- إذا إرتد الصائم عن الإسلام ثم عاد إليه رشده ورجع عن ردته في نهار رمضان فإن صومه يفسد وعليه القضاء، لقوله تعالى “لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ”.