“تكريم الإسلام للمرأة” في ندوة لخريجي الأزهر بجنوب سيناء
كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، ندوة بعنوان “تكريم الإسلام للمرأة”، وذلك اليوم الأربعاء بمشروع المرأة الريفية بالجبيل، بدعوة من إدارة مشروع المرأة الريفية، وذلك في إطار التعاون المشترك بين الأزهر الشريف، ووزارة التضامن الإجتماعي، والمنظمة العالميه لخريجى الأزهر الشريف فرع جنوب سيناء، وبرعاية الشيخ سعيد خِضر، رئيس فرع المنظمة ورئيس الادارة المركزية لمنطقة جنوب سيناء الأزهرية، و أ.مضر عبد السميع نوار، مدير فرع المنظمة لشئون المنطقة الأزهرية ومدير عام المواد الثقافية.
و أكدت الواعظة أ.أمل محمود أبو عيطه، عضو فرع المنظمة، أن الإسلام كرَّمَ المرأةَ في كلِّ مراحلِ حياتِها، واحترَمَ شخصيتَها، وبيَّنَ حقوقَها، وإهتمَّ بتعليمِها، ورفعَ مكانتَها، وأكرمَها بما لمْ يُكْرِمْها مثلُهُ دينٌ سواهُ، ففي الإسلام النساءَ شقائقُ الرجالِ، ولذا فقدْ جعلَ الإسلامُ للمرأةِ حقوقاً لمْ تكنْ موجودةً مِنْ قبلُ.. مضيفة أن الإسلام قد كرم المرأة أما وبنتًا وزوجة.
وأضافت أنه من مظاهر تكريم الإسلام للمرأة وهي أم قوله تعالى: ” وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً”، كما رَوى أبو هريرةَ- رضيَ اللهُ عنهُ- أنَّ رجلاً جاءَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ؛ ” مَنْ أحقُّ الناسِ بِحُسْنِ صحابَتِي؟ -يَعنِي: صُحْبَتِي- قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: أبوكَ”، ومن مظاهر تكريمها وهي بنت أن جعلها قرةَ عينِ أبيها، وجعلَ حُسْنَ تربيتِها سببًا في دخولِ الجنةِ، فقدْ رَوى أنسُ بنُ مالكٍ- رضيَ اللهُ عنهُ- عنْ النبيِّ ﷺ أنهُ قالَ: “مَنْ عالَ جاريتينِ حتّى تبلغا جاءَ يومَ القيامةِ أنا وهوَ كهاتينِ، وضمَّ أصابِعَهُ ﷺ “، ومن مظاهر تكريمها وهي زوجة أن جعل خيريةِ الرجلِ متوقِّفاً على خيريَّتِهِ معَ أهلِهِ- أيْ معَ زوجتِهِ- حيثُ قالَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ” خيرُكُمْ خيرُكُمْ لأهلِهِ، وأنا خيرُكُمْ لأهْلِي”.. موضحة أن المرأة نصف المجتمع إن لم تكن كل المجتمع كله، وهي وصية رسول الله ﷺ.