“من الشك للإيمان” ندوة لخريجي الأزهر بالبحيرة
كتبت- زينب عمار:
قامت مكتبة كفر بولين، بعمل ندوة بعنوان “من الشك للإيمان”، في ضيافة معهد حمزة النشرتي، وقد حاضر فيها الشيخ محمد عبيد، عضو فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، حيث أكد أن الله تعالى قد غرس شجرة الإيمان في قلوب عباده الأخيار، وسقاها وغذاها بالعلوم النافعة، والمعارف الصادقة، واللهج بذكره آناء الليل والنهار؛ كما حذر الله تعالى عباده المؤمنين وأوليائه الصداقين من الشك والارتياب، من الأمراض الخطيرة التي ابتلينا بها في هذا العصر مرض الشك والريبة، ودخول الشك الاعتقادي والضعف الإيماني والريب إلى النفوس والقلوب.
أوضح أن الشك هو التوقف في الأشياء اليقينية المسلم بها، وعدم القطع فيها، وريبة النفوس منها، وإدخال الشكوك إليها، وهذا المرض الخطير دب إلى نفوس الكثيرين منا، وتمكن من قلوبهم ودخل إلى صدورهم.. مضيفا أن من الأمراض الخطيرة التي ابتلينا بها في هذا العصر مرض الشك والريبة، ودخول الشك الاعتقادي والضعف الإيماني والريب إلى النفوس والقلوب، وقد وصف الله تعالى مشركي أهل الكتاب بأنهم أهل حيرة وتردد فقال تعالى: “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ” [هود:110]، فقد ذم الله تعالى الشك والريب -وكلاهما بمعنى متقارب-؛ لأن الريب ينبعث من قلق النفس واضطرابها فيتبع ذلك من ضعف الإيمان في النفوس وعدم اليقين بالله واليوم الآخر الشيء الكثير، فالله الله في اليقين وتثبيت الإيمان، والحذر كل الحذر من الشك والريبة فإنها سبيل موصل إلى الطغيان والكفران ودخول النيران.

