“طرق إخراج الزكاة وبيان دور الجمعيات الخيرية في كفالة اليتيم” خلال ندوة لخريجي الأزهر بالدقهلية
كتبت- زينب عمار:
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ندوة دينية، لبيان دور الجمعيات الخيرية في كفالة اليتيم مع بيان الزكاة وطرق إخراجها، حيث أكد الشيخ ربيع السبكي، واعظ عام بمنطقة وعظ الدقهلية، أن في هذه الأيام المباركة يتسارع الناس في الخير وأداء ركن من أركان الإسلام وهو الزكاة.. موضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير العطاء والجود والكرم والإحسان والسخاء في شهر رمضان، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه كل يوم يدارسه القرآن وكان صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة”، فهذا الحديث الشريف يحمل معاني كثيرة ومتعددة من أهمها كثرة الجود والكرم والبذل والعطاء والإحسان التي كان يكثر منها ويتميز بها ويزيد في عطائها النبي صل الله عليه وسلم في رمضان.
أضاف أن الشريعة الإسلامية بينت من تجب عليه الزكاة، وهو أن يكون الشخص الذي يؤدي الزكاة يملك نصاب الزكاة وأن يمر عليها الحول.. مبينا أن النصاب يقدر ب 85 جرام من الذهب، والحول هو عام هجري كامل يمر على الشخص لكي تجب عليه أداء الزكاة.. ومشيرا إلى أن زكاة الفطر تجب علي كافة الناس غني وفقير.
وبين أيضا أن كفالة اليتيم شئ عظيم ومن أحب الأعمال إلى الله تعالي، حيث أن الله تعالي أمر بإكرام اليتيم ورعايته والعمل علي حاجته، لا سيما أنها من أفضل الأعمال إلى الله تعالي، بدليل قوله تعالى “فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ”، كما حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين علي القيام علي شئون اليتيم وعلي مساعدته، فقال صلى الله عليه وسلم في فضل كافل اليتيم “أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى”، وذلك لشرف وفضل ومنزلة كافل اليتيم وأنه بذلك يكون بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.