نائب مدير «خريجي الأزهر بالإسكندرية»: التقوى هي حصاد الصيام
كتبت- زينب عمار:
أكد د. إبراهيم الجمل، نائب مدير فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسكندرية ومدير عام الإدارة العامة لمنطقة الدعوة والإعلام بمجمع البحوث الإسلامية، أن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله هي مفتاح الجنة.. موضحا أن الجنة هي خير دار وخير نجاح وفلاح فهى الفوز العظيم، أما الدنيا هي
محط للتنافس عليها والمسارعة لها، والعمل من أجلها، ومن عَلِمَ وعَمِل لهذا سعد في الدنيا ونجا في الآخرة.
أضاف أن من رحمة الله تعالى بخلقه أن بين ما في الجنة من نعيم فيما جاء من وصف لها في القران الكريم، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم إماما وهاديا للساعين، ولولا المؤمنين في الدنيا ما كان لأهل الدنيا من نعيم، حيث قال تعالى: “قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ”.. لافتا إلى أنه على المسلم أن يعمل ولا يفتن بما يراه في الدنيا من نعيم، لأن نعيم الدنيا غير دائم، وليس بنعيم حقيقي، إنما هو مبين ومقرب فقط للنعيم المقيم في الجنة، لقوله تعالى: “تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.
أوضح أنه ينبغي على الإنسان أن لا يستمع إلى وساوس وغرور الشيطان والنفس والهوى، وأن ما قسم الله للإنسان من رزق حلال خيرا له.. مؤكدا أن من أهم فوائد الصيام تعلم الصبر على الطاعة وترك المعاصي، وهناك سبيل وطريقة حياة وسعي للمؤمنين تختلف في طبيعتها ووصفها عن سبيل المجرمين، كما أن الله تعالى رحيم يعفو عن الزلات ويقيل العثرات، ويعلم السر في السموات والأرض، فقد قال تعالى:
“أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ”.