“خريجي الأزهر بالبحيرة” تكرم حفظة القرآن الكريم

كتبت- زينب عمار:
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، بتكريم حفظة القرآن الكريم،
وذلك بدعوة كريمة من مركز شباب كفر الدوار، وقد حضر الحفل لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية ومجموعة من الشعراء والمثقفين وبعض الشخصيات العامة، وسط حشد من أهالي كفر الدوار.

وبدأ الإحتفال بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة ترحيب بالسادة الضيوف من أ.عصام حربي.. موضحا أن أصحاب العقيدة الفاسدة يظنون أن الجهاد في الاسلام اقتصر علي الجهاد القتالي فقط، وهذا خطأ وغير صحيح، بل أنهم فسروا القتل علي أنه جهاد، مستشهدين بقوله تعالى “وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا”، وقال القرأفي في كتابه الأحكام “إن الإمام هو الذي فوضت إليه السياسة العامة في الخلائق وضبط المصالح ودرء المفاسد وقمع الجناة وقتل الطغاة وتوطين العباد في البلاد إلى غير ذلك مما هذا الجنس” وعليه ففقه السلفية الجهادية للجهاد فهو غير سليم وهو قائم علي المغالطات، واسقاط المعاني علي النصوص إسقاطاً خطئا مع زعمهم بأن هذا هو الحق الذي لا بديل عنه.

وأضاف الشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو فرع المنظمة بالبحيرة، أن القرآن الكريم هو كتاب الإسلام الخالد ومعجزته الكبري وهداية للناس جميعاً.. موضحا أن الإشتغال بالقرآن الكريم من أفضل العبادات ففي كل حرف منه عشر حسنات، وقد أودع الله فيه علم كل شيء فما ترك شيئاً من الأمور إلا وبينها ففيه تقويم السلوك وتنظيم للحياة.. مشيرا إلى أن حافظ القرآن محفوظ من عند الله، وحفظة القرآن هم جيل جديد يخدم بلده في جميع المجالات، كما أن مسابقات القرآن الكريم تؤكد علي أن الخير باقي فينا إلي يوم الدين وأن تكريم حفظة القرآن الكريم يغرس في نفوس وقلوب النشء عظمة الدين الإسلامي وأن الشكر واجب لأولياء أمور المتسابقين علي حرصهم علي تربية أبنائهم وبناتهم وتنشئتهم علي كتاب الله وسنة رسوله الكريم.

وقد تخلل الإحتفال فقرات للإنشاد وفاصل من الإبتهالات الدينية، وفي نهاية الإحتفال تم تكريم حفظة القرآن الكريم بمنحهم شهادات تقدير ومبالغ مالية دعماً وتحفيزاً لهم.

زر الذهاب إلى الأعلى