“خريجي الأزهر”: “العلامة د. محمد عبد الفضيل القوصي” من أشد المدافعين عن الأزهر وعن المنهج الأشعرى

كتبت- زينب عمار:

عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ندوة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للعلامة د.محمد عبد الفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء ووزير الأوقاف السابق ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وقد حضر الحفل د.محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر الشريف ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة،و د.عبدالدايم نصير، مستشار شيخ الأزهر والأمين العام للمنظمة، والسيد أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، و د.إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر سابقا والمستشار العلمى للمنظمة،و د.عبدالفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين السابق، و د.جمال فاروق، عميد كلية الدعوة الإسلامية سابقا، حيث أكد المشاركون في الحفل على شخصية د.محمد عبد الفضيل بأنه خاتمة المتكلمين في هذا العصر ولسان الأزهر الشريف المدافع عن عقيدة أهل السنة والجماعة، صاحب قلم مغوار، وفكر ثاقب، وعقل مدرك لما يقرأ وما يكتب، مقدما علمه وفكره بعذوبة وسلاسة وأسلوب أدبي راق لطلابه وقرائه بعد الغوص في أعماق العلم.

كما أوضح المشاكين أن “القوصي” كان مخلصا لأزهريته وفخورا بها، متفرد الفكر والعلم، وكان حريصا على الجمع بين الحداثة والتراث، ومن ثم جاءت مؤلفاته متميزة بالوسطية والاعتدال، غير أنه كان أكثر الناس غيره على دينه وأزهره ووسطيته مشغولا بكل قضايا وطنه ودينه، ويشارك من حوله فيما يفكر.. مؤكدين على أن “القوصي” كان يقف على أعتاب متساوية بين دعاة الحداثة ودعاة السلفية يرد على هؤلاء وهؤلاء ويواجه الآخر، الرأي بالرأي والحجة بالحجة، وكان من أشد المدافعين عن الأزهر وعن العقيدة الأشعرية التي كان فارسا من فرسانها.

كما ثمن الحضور جهود “القوصى” تجاه إرساء دعائم المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والمشاركة بجهد وافر في جهودها العلمية والثقافية تأليفا وتحقيقا، وقد شرف الحفل حضور أسرة الفقيد الكريمة، وتسلم نجله درع المنظمة؛ تكريما ووفاء لفضيلته على جهوده في خدمة المنهج الأزهري ونشر وسطيته واعتداله خلال مسيرته العلمية، وتقلده منصب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة للشئون العلمية والثقافية.

زر الذهاب إلى الأعلى