ندوة بعنوان “زواج القاصرات وخطورتة على المجتمع” بمشاركة “خريجي الأزهر بالمنيا”
كتبت- زينب عمار:
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، فى الندوة التى أقيمت بالجمعية النسوية بمركز مطاى، تحت عنوان “زواج القاصرات وخطورتة على أمن وسلامة المجتمع”، بالتعاون مع قصر ثقافة مطاى، وذلك فى إطار حرص القيادة السياسية على حماية المرأة لضمان أمن وسلامة المجتمع.
وقد أوضح د.محمد عبد الظاهر محمد، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بكلية البنات الأزهرية، أن ظاهرة زواج القاصرات، من القضايا الهامة التى تتطلب وقفة حقيقة من الجميع، نظرًا لدورها في إحداث خلل واسع في المنظومة الأسرية، ويعتبر هذا النوع من الزواج مخالفة واضحة لنص القانون الذى يمنع تسجيل عقد الزواج دون الـ18 عاما، حيث تعد الفئة العمرية ما بين الـ15 وحتى الـ17 هى الأكثر عرضة لهذا الجريمة، كما يتعارض مع أهداف الزواج والحكمة من تشريعه فى الإسلام.
وأكد “عبد الظاهر” على ضرورة وضع حلول عاجلة لتفشي ظاهرة زواج القاصرات، خاصة في قرى الصعيد، والتى لازالت تحمل موروثات تتنافى مع القيم المعاصرة.. مشيرا إلى أن التعليم هو مفتاح الحل للوقاية من زواج القاصرات، لكونه يرفع مستوى وعى الفتيات وقيمتهن فى المجتمع، كذلك فإن محاربة هذه الظاهرة لا تقل فى خطورتها عن محاربة أصحاب الأفكار المتطرفة لما فيها من الاضرار بالأسرة والمجتمع.. مشيدا بمجهودات القيادة السياسية فى حماية المرأة وحقوقها والدفاع عنها.. مقدما الشكر للجمعية النسوية زقصر ثقافة مطاى، على مجهوداته فى رفع مستوى التوعية الأسرية.



