“مستشار المفتي” يوضح حكم قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ووقتها
كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن جماهير الفقهاء ذهبوا إلى استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ؛ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضى الله عنه قَالَ : “مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ” أَوْ قَالَ : ” لَمْ يَضُرُّهُ ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ لَهُ نُورًا مِنْ حَيْثُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ ” (أخرجه البيهقي في شعب الإيمان/2776)، والحديث له حُكْمُ الرَّفْعِ – أي : هو عن النبي صلى الله عليه وسلم – ؛ إذ ليس مثله مما يُقال بالرَّأْيِ.
أشار “مستشار المفتي” إلى أنه ورد في فضل قراءة سورة الكهف أنها تعصم قارئها من فتنة الدجال ، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا أنها تُنِيرُ لقارئها الأسبوع كله وذلك عند محافظته عليها ، فقد روى الحاكم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ» (المستدرك على الصحيحين للحاكم/3392)، كما يجوز قراءتها لية الجمعة ويومه، واختلف الفقهاء في أفضل وقتٍ لقراءتها ، فذهب الشافعية إلى أن أفضل وقتها قبل طلوع شمس يوم الجمعة، وقيل : بعد العصر، وقال بعض المتأخرين منهم : عند الخروج من المسجد، ونص الإمام الشافعي رضي الله عنه على استحباب الإكثار من قراءتها ليلا ونهارا من غير ضبط بعدد ، أما إذا اقتصر على قراءتها مرة فالنهار أولى من الليل.
أضاف أن قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ويومها مستحب باتفاق جماهير الفقهاء، وأنَّ من فضلها أنها تنير لقارئها ما بين الجمعتين ، وتعصمه من فتنة الدجال، ووقتها ليلة الجمعة ويومها ، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس ، وينتهي بغروب شمس يوم الجمعة ، وقراءتها بعد الصبح وقبل الذهاب لصلاة الجمعة أفضل من قراءتها بقية النهار ، مسارعة للخير ما أمكن، وأَمْنًا من الإهمال.