“مكانة المرأة في الإسلام”.. في ندوة لخريجي الأزهر بالبحيرة

كتبت- زينب عمار:
ألقى الشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالبحيرة، ندوة تحت بعنوان “مكانة المرأة في الإسلام”، وذلك بدعوة كريمة من جمعية الروان بكفر الدوار.

وأوضح الشيخ أشرف عبد الحفيظ، إن المرأة تحتل مكانة مهمة في المجتمع وتلعب دوراً فعال في تقدم المجتمع، وحال المرأة قبل الإسلام في مختلف الحضارات القديمة أن المرأة كانت تستخدم كالمتاع تباع وتشتري في الأسواق بأرخص الأثمان وكانت مسلوبة الحقوق ومحرومة من حقوقها المالية والإنسانية، وفي الجاهلية كانت المرأة في اعتقادهم أنها عنواناً للفقر والعار، فلما جاء الإسلام رفع من شأنها ومكانتها ونظر إليها نظرة اعتزاز وتكريم وأن حياتها مقدسة كحياة الرجل.

أكد أن الإسلام كرَّم المرأة في جميع مراحل عمرها، كرَّمها كبنت وكأم وكزوجة وكأخت، وجعل الإسلام حقوقا للمرأة وواجبات لابد علي الجميع أن يراعيها، فمن أهم هذه الحقوق حقها في التعليم وحقها في الميراث وحقها في إختيار الزوج وغيرها من الحقوق، وفي الإسلام كلما كبرت المرأة في السن زادت حقوقها وواجباتها، ولمكانة المرأة في الإسلام سميت سورة بإسمها وهي سورة “النساء” وقد كان من مكانة المرأة ودورها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “استوصوا بالنساء خيرا”، فهذه نظرة الإسلام للمرأة وتكريمه لها.

كما شدد الشيخ أشرف عبد الحفيظ، على أننا لا بد أن نعرف أن المرأة المسلمة ليست في صراع مع الرجل حتي يثار بينهما الفتن لكن المرأة المسلمة لها عادات وتقاليد طيبة رائعة تجعلها تقدم الرجل علي نفسها بطوعها وإرداتها، فالرجل والمرأة في الإسلام هما شريكان في تحمل المسؤلية تجاه المجتمع وبناء الأسرة المسلمة، وإذا وقع ظلم للمرأة من بعض الأفراد المنتسبين للإسلام فهذا لا يعني أن المرأة المسلمة في المجتمع الإسلامي مظلومة ومقهورة، وإذا افترضنا جدلا أن هذا يحدث من البعض فليس هذا هو الإسلام، وإنما يقع ذلك بسبب انحراف البعض عن مبادئ الإسلام وتعاليمه، وهم أفراد قليلون.. مشيرا إلى أن المرأة أساس إستقرار الأسرة وما يثار الأن علي مواقع التواصل حول قضية رعاية المرأة لزوجها وأولادها وأنها غير ملزمة بكذا وكذا فما هو إلا فكر خبيث الغرض منه هدم الأسرة وبث الشقاق بين الزوجين، وأن مفاد هذه الدعاوي هو إنهيار المجتمع، ثم ختمت الندوة بالإجابة عن أسئلة الحضور.

زر الذهاب إلى الأعلى