خريجي الأزهر بمطروح تشارك ندوة توعوية عن مكانة المرأة في الإسلام و تحريم العنف ضدها
شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح في ندوة توعوية لرواد وحدة مطروح ثاني التابعة للشئون الإجتماعية، تحت عنوان “مكانة المرأة في الإسلام ومحاربة اشكال العنف”، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس إدارة المنظمة فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم.
وأوضح الأستاذ وليم يوسف رئيس الوحدة إن الندوة تستهدف التوعية بأهمية التصدي لكل أشكال العنف الأسري والمجتمعي ضد المرأة، والتعريف بالتشريعات الدينية التي تحفظ حقوق المرأة؛ بهدف التوعية بحقوق المرأة، والدور الهام الذي تؤديه باعتبارها نصف المجتمع، وكيفية التعامل مع حالات العنف بهدف رفع الوعي، وخلق رأي عام لمناهضة كل أشكال العنف الموجه ضد المرأة.
كما أكد فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي خلال اللقاء علي أن الشريعة الإسلامية كرمت المرأة ومنحتها كافة حقوقها المشروعة، المادية والمعنوية منذ بداية الرسالة المحمدية، وقضى على كافة أشكال التمييز ضدها بعد أن كانت فى المجتمعات الجاهلية تعانى من التهميش وضياع الحقوق.
وأوضح “عفيفي “أن المرأة مكرمة في الشريعة الإسلامية، وقد واجه الإسلام كافة أشكال العنف الذي يمكن أن تتعرض له المرأة من عنف جسدى أو نفسي أو اجتماعى أو اقتصادى، فى الوقت الذى كانت توأد فيه البنات في الجاهلية خيفة الفقر أو السبي، أو تورَّث ضمن الميراث بعد وفاة زوجها، وكانت تحرم كذلك من الميراث وغيره من الحقوق الاجتماعية والسياسية، كما أمر الله سبحانه وتعالى الرجال أن يعاشروا نساءهم بالمعروف فقال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}، وهو ما يشمل حسن التعامل والمعاشرة في القول والفعل.
ولقد حرص النبى صلى الله عليه وآله وسلم على المرأة وصيانة كرامتها بلغ حد أنه قد أوصى بها في أكثر من موضع فقال: «استوصُوا بالنساءِ خيرًا؛ فإنهن عندَكم عَوانٌ، ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك»، وقال كذلك: «رفقًا… بالقوارير»، بل كانت المرأة حاضرة في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأخيرة قبيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى حيث قال: «أيها النَّاس، اتَّقوا الله في النِّساء، اتقوا الله فى النِّساء، أوصيكم بالنساء خيرًا».
وشدد أمين عام فرع المنظمة بمطروح على أن الإسلام لم يسلب المرأة حرية رأيها، بل أعطاها الحق في إبداء رأيها في اختيار شريك حياتها وجعل موافقتها شرطًا لصحة الزواج، وكفل حقها في التعلم والتعليم.
وفي نهاية اللقاء ذكر فضيلته أهم أسباب العنف ضد المرأة وذكر منها سوء التربية ثم بين فضيلته طرق علاج العنف ضد المرأة ومنها حسن التربية والمعاملة الحسنة والدفع بالتي هي احسن واخيرا استخدام الطرق القانونية.