الرواق الأزهري يناقش مشكلة “التفكك الأسري.. الأسباب والمخاطر والعلاج”
برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر – حفظه الله ورعاه -، وباعتماد من فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وبمتابعة من فضيلةالدكتور هاني عودة عواد، مدير عام الجامع الأزهر، أقام الجامع الأزهر اليوم، ندوة ضمن سلسلة محاضرات برنامج “شبهات وردود”، تم فيها مناقشة قضية “التفكك الأسري – الأسباب والمخاطر والعلاج”.
وقد حاضر في هذه الندوة، فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطةالعلميةللرواق الأزهري، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ حبيب الله حسن، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.
وفي كلمته بيَّن فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد المنعم فؤاد، أهمية البناء الأُسري في حماية المجتمع، وبيَّن أن هناك أسبابًا قد تكون طريقًا للتفكك الأسري، منها غياب الأب عن الأسرة، وانشغال الزوجة عن أولادها، وغياب الرومانسية الحقيقية التي تزرع المودة والرحمة، ثم ضرب أمثلة من الكتاب والسنة على الحقوق الزوجية والمسؤولية العامة، فالمجتمع قد يهتز استقراره الفكري بسبب عدم علاج المشاكل الزوجية؛ إذ يكون لهذا مردود على توعية الأطفال الذين سيتحملون المسؤولية مستقبلا.
ومن جانبه أوضح فضيلة الأستاذ الدكتور/ حبيب الله حسن، مكانةالأسرة في الإسلام، وناقش القضايا التي يمكن أن تكون طريقًا لهدم البيوت، وبين أن الزواج في الإسلام هو ميثاق غليظ، يقوم على العهد والميثاق، ولا بد من إعطاء الزوجة حق زوجها، كما لا بد للزوج أن يقوم بواجباته تجاه زوجته.
وفي ختام الندوة قام السادة العلماء بالرد على استفسارات الحضور وأسئلتهم.

