“مرصد الأزهر”: الإسلام كَفَل للطفل الكثير من الحقوق لينشأ على الفطرة السليمة السوية
كتبت- زينب عمار:
أكد مرصد الأزهر، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه قد أعلن عن اليوم العالمي للطفل لأول مرة في عام 1954 ليحتفل العالم في 20 نوفمبر من كل عام بتلك المناسبة؛ بهدف إذكاء الوعي بين الأطفال وتأكيدًا على حق الطفل في التنعم بحياة كريمة وآمنة يستطيع خلالها إطلاق العنان لأحلامه وآماله دون خوف من التعرض للسخرية أو التقليل من شأنها، فالطفل هو الركن الأصيل في بناء وعمار المجتمع، وقد كَفَل الإسلام للطفل الكثير من الحقوق، كحق التربية والعناية به صحيًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا لينشأ على الفطرة السليمة السوية، كما أنكر التمييز بين الذكر والأنثى وأمر بالعدل بينهم. هذا إلى جانب حقه في اللعب وفي سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم خير مثال عندما كان يلاعب حفيديه الحسن والحسين.
أضاف “مرصد الأزهر” أن الشريعة الإسلامية قد أولت الطفل اليتيم عناية خاصة وحثت على رعايته، قال تعالى: “أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ” سورة الماعون، وفي ذلك دعوة صريحة للحفاظ على حقوق الطفل اليتيم وصون ماله، وتتعدد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتناول أهمية التربية الصالحة للطفل منذ صغره وتنشئته على القيم والأخلاق بما يعود على المجتمع بالنفع ويجعل منه شابًا صالحًا يشارك بإيجابية في بناء وطنه وحفظ أرضه والنهضة بمجتمعه.