ندوة لخريجى الأزهر بالدقهلية حول ” تصحيح، المفاهيم ونبذ العنف”

أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية ندوة
بعنوان ” دور شباب الأزهر في تصحيح المفاهيم ونبذالعنف وبيان وسطيةالإسلام” بمقر معهد المنصورة النموذجي للبنين.
تحدث فضيلة الشيخ ثروت عبداللطيف رئيس شؤون القرآن بإدارة أوقاف شرق المنصورة قائلا: إننا كأزهرين وخريجي الأزهر الشريف كان اساتذتنا ينادوننا ويقولون لنا انتم حماة الدين وحراس العقيدة حفظكم الله ورعاكم وبتوفيقه لكم امدكم وقواكم
وبين أيضا بأن يكون الإنسان منا ازهري المنهج ودرس في الأزهر وتعلم فيه العلم النافع من وعلي يد شيوخه الأجلاء اذ يعد هذا فخرا لنا لأن الأزهر الشريف وسطي المنهج والوسطية هي الاتزان في كل شيء ، لذا يجب أن نتفاخر ونتباهي بأزهريتنا لأننا نحن الأزهرين من نقود الناس الي الحق والطريق المستقيم لا من يقاد خلف الناس، لأن الله تعالي حباك وميزك وفضلك بأنك إبن من ابناء الأزهر وتعلمت فيه صحيح الدين الإسلامي ومعرفة الأحكام وكذلك معرفة الحلال والحرام ونبذ العنف ومحاربة الأفكار المغلوطه وتعلمت أن تكون بعيدا عن التشدد والمغالاة في الدين
واستشهد بحديث الرسول صل الله عليه وسلم الذي رواه
أنس ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيّ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبيّ فَلَمَّا أُخْبِروا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا وَقَالُوا: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ وَقدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ. قَالَ أحدُهُم: أمَّا أنا فَأُصَلِّي اللَّيلَ أبدًا. وَقالَ الآخَرُ: وَأَنَا أصُومُ الدَّهْرَ أَبَدًا وَلا أُفْطِرُ. وَقالَ الآخر: وَأَنا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلاَ أتَزَوَّجُ أبَدًا. فجاء رسولُ الله إليهم، فَقَالَ: «أنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا واللهِ إنِّي لأخْشَاكُمْ للهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أصُومُ وَأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّساءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»
ومن هنا أراد النبي صل الله عليه وسلم ان يعطي لهم درسا ليعلموا منه صل الله عليه وسلم وهو خير البشر وقد غفر الله تعالي له ماتقدم من ذنبه وما تأخر
مبينا لهم بأن هذا شرع الله تعالي الذي شرعه لعباده طريق مستقيم لا غلو فيه ولا جفاء لا إفراط ولا تفريط وبين صل الله عليه وسلم ان من رغب عن سنتي فليس مني اي خرج عن هديي وعملي وطريقي فليس مني ،وأوضح صلى الله عليه وسلم بأن ما تعهد به النفر الثلاث، من صوم الدهر، وعدم النكاح ، وصلاة الليل اذ يعد ذلك كله تشدد في الدين وخروج عن سنته صل الله عليه وسلم
وفي نهاية اللقاء أكد فضيلة الشيخ ثروت عبداللطيف علي التمسك بالوسطية ومنهج الأزهر المعتدل المستمد من كتاب الله وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم دون غلو أو إفراط أو تفريط وان نكون قادة نقود ولا نقاد نبصر الناس جميعا بصحيح الدين الإسلامي وننبذ العنف والتشدد الفكري بكل صوره وأشكاله.

زر الذهاب إلى الأعلى