شيخ الأزهر يؤكد حق الناس في عيش مشترك آمن يجمعهم على اختلاف دياناتهم
أش أ
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن أقل ما يجب أن نطالب به العالم المتقدم هو حق الناس في عيشٍ مشترك آمن يجمعهم على اختلاف دياناتهم وتباين مستوياتهم المادية والعلمية والاجتماعية، وأن يعيشوا في تعاون وتآخي، مشيرا إلى ضرورة أن يقوم أصحاب القرارات الدولية، بمسؤولياتهم أمام الله والتاريخ عن الأيتام والأرامل والعجائز والمرضى والمعدمين والذين يموتون بسبب أزمة الغذاء .
جاء ذلك في كلمة مسجلة لشيخ الأزهر خلال انطلاق فعاليات “منتدى الأديان لمجموعة العشرين بأبوظبي ” تحت عنوان “إشراك مجتمعات الأديان في صياغة أجندة قمة العشرين وما وراء ذلك” بتنظيم مشترك بين جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، وتحالف الأديان لأمن المجتمعات.
وأعلن شيخ الأزهر استعداد الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، لبذل كل الجهود من أجل مساندة أي دورٍ يصب في اتجاه الأخوة الإنسانية والعدالة الدولية والتكافؤ الاجتماعي بين الدول المتقدمة والدول النامية، مؤكدا أن الجميع أبناء أب واحد وأم واحدة والجميع سواسية .. معربا عن أمله في أن يخرج هذا المنتدى بتوصياتٍ عمليةٍ قابلةٍ للتنفيذ، تخفف من معاناة الناس في كل مكان.
ووجه الطيب الشكر والتقدير لدولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.. معربا عن اعتزازه الشديد بقبول المشاركة في المنتدى لما له من أثرٍ بالغ الأهمية في مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية والتي تلقي بظلال كثيفة على المجتمعات الإنسانية شرقاً وغرباً، وعلى نحو ينذر بعواقب وتحديات كبيرة ما يتداركها أولو النهى وذوي الأحلام وأصحاب النيات المخلصة والهمم الصادقة في مثل هذه المنتديات المحلية والدولية.