“الصلاة مدرسة الأخلاق” في ندوة لفرع خريجي الأزهر بالوادي الجديد

كتبت- زينب عمار:
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، في الأسبوع الثقافي الذي تقيمه وزارة الأوقاف، وذلك عبر ندوة تحت عنوان “الصلاة مدرسة الأخلاق” بمقر المجمع الإسلامي بمدينة موط، حاضر بها د.رفاعي عبد الحق، المنسق العام لفرع الوادي الجديد ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي.

وقد أوضح خلالها أن الصلاة صلة بين العبد وربه، لذة ومناجاة تتقاصر دونها جميع الملذات نور في الوجه والقلب، صلاح للبدن والروح يطهر القلوب وتكفر السيئات؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟))، قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس؛ يمحو الله بهن الخطايا” متفق عليه، وقال الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، مضيفا أن الصلاة تعتبر مدرسة سلوكية مهمة تعالج السلوك وتنفرد بنظامها الحركي والتعبدي لتصل إلى غاية أهدافها من اطمئنان النفس واستقرار العاطفة والوجدان والابتعاد عن الفحشاء والمنكر.

أكد أن الصلاة هي الطريق نحو فقه التدين وهي الحافز نحو تعلم السلوكيات الصحيحة والفضائل المرغوبة، والابتعاد عن الأخلاق السيئة، والتمسك بالخلق الحسن، وتعتبر الصلاة واحدة من العلاجات السلوكية والمعرفية لأنماط كثيرة من الأمراض النفسية فهي تزيل الاكتئاب عن طريق تلاوة القرآن الكريم فيها وما يبعثه من الطمأنينة، كما تخفف حدة التوتر بأسلوب إيجابي عن طريق تغير الحركات من ركوع وسجود.

زر الذهاب إلى الأعلى