نائب الاتحاد الدولي للسكر يكشف مفاجآت جديدة في تحاليل السكري.. و”التراكمي” وسيلة غير مؤكدة

قال الدكتور عادل عبدالعزيز، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكر، إن تحليل “السكر التراكمي”، ليست وسيلة تشخيص مؤكدة للإصابة بمرض السكري.

وأضاف في تصريح له ، اليوم، أنه قبل عام 2010 لم يكن يُعتمد علي تحليل “السكر التراكمي”، في التشخيص، وأنه بعد هذا الوقت تم وضع “معايرة” دولية للسكر التراكمي، يجب أن تلتزم بها المعامل.

وأكد ضرورة حصول المعامل علي شهادة المعايرة للتأكد من صحة النتائج.

وأشار إلى أنه من الصعب التأكد من عمل المعامل بنظام “المعايرة”، لذا التحليل “العشوائي” للسكر أكثر من مرة هي الوسيلة المؤكدة للإصابة.

وتابع: هناك أرقام تؤكد الإصابة بمرض السكري أو لا، حيث إنه في حالة ظهور نتيجة تحليل السكر “العشوائي” في حالة الصيام أكثر من 126، وفي حالة بعد “الأكل” أكثر من 200، ويتم إجراء التحليل العشوائي أكثر من مرة بنفس النتائج.

وحول ارتفاع نتيجة “السكر العشوائي”، نتيجة لتناول “حلويات أو عسل”، أكد أنه في كل الأحوال لا تزيد على 140 حتي لو تناول “برميل عسل”.

وأوضح أن الأشخاص الذين تظهر نتائجهم العشوائية ما بين 100 إلي 126 للصائم، وما بين 140 إلي 200 في حالة “الأكل”، هم ما قبل الإصابة بالسكري.

ويري أن التحليل “العشوائي” أفضل بكثير من “التراكمي”، سواء في الوقت أو التكلفة أو دقة النتائج.

ولفت إلى أن هناك مؤشرات تؤكد أيضًا الإصابة بالسكري بعيدًا عن التحاليل، وهي كثرة دخول الحمام، والعطش المستمر، وانخفاض الوزن بشكل ملحوظ، “والجوع” بشكل مستمر.

زر الذهاب إلى الأعلى