“خريجي الأزهر” بتايلاند: الدين الإسلامي جاء بحدود لمن يرتكب فعلا او جرما يفسد به في الأرض

عقد فرع المنظمة بتايلاند ندوة تحت عنوان “حرمة الملاذ الآمن وخطورة الإرهاب وتدميره للأوطان”.

أشار الشيخ/ داوود، فى كلمته خلال الندوة، خطورة الارهاب وما ينتج عنه من خراب للمجتمعات والأوطان وضرورة التصدي له لحماية المجتمعات من مخاطره كما يتيسر لكا منا في مجاله سواء كان دينيا أو عمليا أو أدبيا لأن السكوت على الجريمة جريمة أكبر،

كما أضاف إلى جانب التصدي للإرهاب عدم التستر عليهم وعدم توفير حماية وملاذ آمن لهم لأنهم يجدون هذه الحماية في بعض البلاد أو بعض المؤسسات أو بعض الأشخاص فيستمروا في جرائمهم ضد الإنسانية، فإن كل ما يفعلوه هؤلاء المتطرفون من تخريب وقتل هو أشد أنواع البغي والفساد، فقد أمرنا ديننا الحنيف أن نتعاون على البر والتقوى ونهانا عن التعاون على الإثم والعدوان، كما أشار إلى أن الدين الإسلامي جاء بحدود لمن يرتكب فعلا او جرما يفسد به في الأرض، لكي ينعم الناس بعيش حياتهم بأمان وسلام مع بعضهم البعض دون سفك للدماء أو أي اعتداء. شارك الطلاب في نهاية الندوة ما فهموه من الندوة ومدى فهمهم لصحيح الدين وعدم الخلط بين الأمور أو الفهم الخاطئ لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وفهم ما ورد بها من سماحة وتسامح ورحمة وحرص على التآلف والمودة، راجيين الله عز وجل أن ينعم على كل بلاد المسلمين بالأمن والسلام والأمان.

زر الذهاب إلى الأعلى