“حب الوطن وواجبنا نحوه في السلم والحرب” لقاءات توعوية لخريجي الأزهر بمطروح
مطروح _ الهام جلال
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح عدد من اللقاءات التوعوية لأطفال المحافظة تحت عنوان “حب الوطن وواجبنا نحوه في السلم والحرب” ، بمدن مطروح والعلمين ، والحمام ، تحت رعاية رئيس مجلس إدارة المنظمة فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم.
تهدف اللقاءات الي توعية وتثقيف النشء وغرس روح الولاء والانتماء للوطن والحفاظ علي الهوية العربية والوطنية .
وقد تحدث فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي أمين عام فرع المنظمة بمطروح، خلال لقائه بأطفال روضة جمعية الشابات المسلمات ، بمدينة مرسي مطروح عن ماهية الوطن ومكانته في الإسلام وواجبنا نحوه وفضل الدفاع عنه .
مؤكداً على أن حب الوطن غريزة فطرية يشترك فيها الإنسان مع غيره، فيألَفُ أرضَه ولو كانت قفراً، ويستريح إلى البقاء فيه على علاته، ويحنُّ إليه إذا غاب عنه ولهذا فالدفاع عنه لايكون بالشعارات او الكلمات وانما بالعمل الفعلي.
واستشهد أمين عام الفرع في حديثة مع أطفال الروضة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة، بعد أن خرج من مكة، ووقف على حدودها، التفت إليها قائلا: ((ما أطيبك من بلد وأحبك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك)).
ولما أخبر ورقة بن نوفل النبي صلى الله عليه وسلم بأن قومه سيكذبونه ويخرجونه ماذا كان جوابه؟ قال: أَوَمخرجيَّ هم؟.. ففي هذا دليل على حب الوطن وشدة مفارقته على النفس، وعظمة مكانتها .

ومن جانبه أوضح فضيلة الدكتور عبد الرحمن سرحان عضو المنظمة بمدينة العلمين خلال لقائه بأطفال مركز شباب العلمين ، بواجبنا نحو الوطن في وقت السلم والحرب ، وذلك في السلم نرد الجميل بأن نتعلم ونجتهد ليخرج منا الأطباء والعالم المهندسون و الطيارون والظباط وغيرهم ، فسلام الوطن يعتمد عليهم جميعا من خلال زراعة اراضيه، وحماية الطبيعة والحفاظ عليه نظيفاً .
كما بين عضو المنظمة الواجب تجاه الوطن في الحرب، وذلك بأن نكون الدروع التي تحميه من غدر الأعداء ودنس المعتدين، وأن ندافع عنه ضد أي عدوان يمس أراضيه ، وأن نرص الصفوف ونوحد المجتمع علي قلب رجل واحد للتصدي لأي عدوان كان سواء كان عسكرياً أو ثقافياً.
وأشار فضيلة الشيخ محمد محمود شهاوي، عضو منظمة خريجي الأزهر بمدينة الحمام،خلال لقائه بأطفال مركز ثقافة الحمام ، إلي أن الحرب أو العدوان علي الوطن لا تقتصر على حروب السلاح والمدافع فقط بل تطور الأمر ليصل إلى الحرب الفكرية والمعلوماتية والحرب الباردة، حيث تُعد هذه هي الحروب التي يتعرض لها العالم بأسره الآن.
و أوصي عضو المنظمة الاطفال في نهاية اللقاء ، بضرورة أن نكون صفا واحدا نُحارب في إتجاه واحد مُتماسكين ننبذ العنف والفساد والمحسوبية والإهمال وكل ما هو من شأنه أن يصعب ويُشتّت الجبهة الوطنية سواء في السلم أم الحرب.