“حب الوطن وقيمة الانتماء إليه وغرسها في قلوب النشء” في ندوة لفرع خريجي الأزهر بالبحيرة
كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة بعنوان “حب الوطن وقيمة الانتماء إليه وغرسها في قلوب النشء” حاضر فيها الشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو فرع المنظمة بالبحيرة، بمعهد منشأة بولين بكفر الدوار.
وقد تضمنت الندوة الإشارة إلى أن من تمام النعمة على الإنسان أن يكون له وطن يعيش فيه فالانتماء يعني الارتباط الحقيقي، وخير أنواع الانتماء هو الانتماء للدين والانتماء للوطن والانتماء للمجتمع فالانتماء من عوامل القوة والبناء، فعندما ينتمي الإنسان لوطنه ومجتمعه فإنه يعتزُّ به ويتحمَّس للمحافظة عليه فالوطن عزيز على النفس ويفديه الإنسان بالروح والنفس فبعد حبه لله حب الوطن فحب الوطن من الإيمان، وليس من الانتماء ولا الوطنية معاداة غير المسلمين فهم مواطنين في الدولة وشركاء في الوطن لهم مالنا وعليهم ما علينا، كما أن المواطنة الصالحة والانتماء الحقيقي يكون برعاية الحقوق واحترام الغير وتعمير أرض الوطن فكلنا مسئول عن وطنه والعناية به، وللوطن مكانة عظيمة في الإسلام فالله تعالي سمي بعض السور بأسماء بعض الأوطان والبلدان بل إنه سبحانه أقسم بالوطن.
كما أوضح الشيخ أشرف عبد الحفيظ، أنه كانت لبلدنا الحبيبة مصر نصيبا في القرآن فقد ذكرها الله في أكثر من موضع بل أقسم سبحانه بجزء غالي من مصر وهو جبل الطور بسيناء، وكان للوطن مكانة عظيمة عند رسول الله فقد حزن النبي حزنا شديدا لمفارقته بلده مكة أثناء هجرته، مشيرا إلى أنه يتحقق حب الوطن من خلال مواطنين صالحين غيورين على دينهم ووطنهم لصد أو رد أي عدوان على وطنهم ثم نصح فضيلته الطالبات باتخاذ حب الوطن والانتماء إليه سلوكا ومنهجا وذلك نابع من حقوق الوطن علينا وما يوجهنا إليه ديننا الحنيف، مضيفا أن من صور الانتماء للوطن الحفاظ على نظافة الطرقات والأماكن العامة، والمشاركة والتطوع في الأعمال التطوعية والخيرية التي تقوم على خدمة المجتمع، والالتزام بالقوانين الموجودة داخل الوطن والالتزام بالدلائل الوطنية كالنشيد الوطني وتحية العلم، والعلم من أهم ركائز البناء والرفعة والتقدم للوطن وبه تتفاضل الأمم.