“مستشار المفتي” يوضح حكم إخراج الزكاة بعد وجوبها على أقساط
كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن الأصل هو وجوب إخراج الزكاة على الفور، أي في يوم تمام العام، استدلالًا بقوله تعالى: “وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ”، وذهب بعض الحنفيَّة إلى أن إخراج الزكاة يكون على التراخي وبشرط أن لا يُؤَخَّر إلى السنة المقبلة، ففي أي وقت من هذه السنة يكون مؤديًا للواجب، كما رخَّصَّ الجمهور من فقهاء المالكيَّة والشافعيَّة والحنابلة في مشروعية تأخير الزكاة بعد وقت وجوبها إذا كان هناك عذر، كانتظار قدوم فقيرٍ صالحٍ أو جارٍ له، أو كان مال المزكي ليس تحت يده، أو كان مسافرًا، أو اضطرته الظروف لاحتياج المال الذي معه.
أوضح “عاشور” أن الراجح هو ما ذهب إليه الجمهور من وجوب إخراج الزكاة على الفور، ويستثنى من ذلك ما كان لعذر، ولذلك فيجوز تقسيطها على دفعات ولو شهرية حينئذٍ خاصة إذا لم يكن تحت يد المزكي مالٌ يكفي نفقته الواجبة وأداء زكاته في وقت واحد، أو رأى سوء تدبير الفقير لحوائجه أو كان ذلك فيه مصلحة للفقير، بشرط أن يكون ذلك خلال عام بعد وجوبها.