“خريجي الأزهر” بالبحيرة: المتطرفون سلكوا مسلك التشدد وركبوا مركب التعصب بعيدًا عن السنة المطهرة
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “الشباب والبعد عن التطرف” بنادي أدب مركز بدر.
أكد الدكتور محمد رمضان بخيت – عضو المنظمة، أنه يجب على الشباب ضرورة عدم الانسياق وراء الكذب والوعي الزائف؛ لأن الفكر المتطرف لم يقدم شيئاً للبشرية سوي الدمار والخراب والاستغلل السيء للدين فالجماعات المتطرفة تستغل وسائل التواصل الاجتماعي استغلالا سيئا فعلي المؤسسات الدينية عبء كبير في احتواء الشباب ووضعهم على الطريق الصحيح وترسيخ مفاهيم وسطية الإسلام واعتداله، ومراجعة ما ينشر ويبث من مواد دينية بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك في جانب تحصين الشباب، فمن أسباب الوقاية تنمية روح الانتماء في قلب الشباب وتوعيتهم بأهمية الوطن وتفعيل دورهم في بنائه وتعميره.
أوضح عضو المنظمة، أهمية نبذ التشدد والغلو حيث تميزت الأمة الإسلامية دون سائر الأمم بالوسطية، والتي تعني التوسط والاعتدال بين طرفي الإفراط والتفريط، فالمتطرفون سلكوا مسلك التشدد وركبوا مركب التعصب باسم التمسك بالسنة المطهرة، لكن نصوص السنة واضحة وقطعية في نبذ التشدد والغلو وكذلك ينبغي عدم الانفصام بين العبادة والأخلاق فالتعامل مع الآخرين هو محكّ التدين الصحيح، وقد اشتُهر على الألسنة أن الدين المعاملةُ والمقصود بالمعاملة الأخلاق وفي التدين الحقيقي لا فصل بين الإيمان والأخلاق والعمل ويؤصل لهذا المعنى حديث جبريل حين سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقد بيَّن هذا الحديث الشريف أن الإسلام: شعائر وعقائد وأخلاق. والأخلاق هي مرتبة الإحسان.