وزير التربية و التعليم يتحدث عن امتحانات ” الثانوية العامة “. ويطمئن اولياء الامور
اكد د. رضا حجازي وزير التربية والتعليم، انه سيتم تعديل موضع الأسئلة المقالية في امتحانات نهاية العام للثانوية العامة ، لتكون في نهاية ورقة الأسئلة وليس في منتصفها كما هو معمول به حاليا في النماذج الاسترشادية الآن، فضلا عن وضع فاصل بين كل 10 أسئلة في (البابل شيت) لمنع وقوع الطالب في أخطاء، وضمان أن تكون الإجابة الذي قام باختيارها الطالب هي المتعلقة بالسؤال الموجود.
وقال خلال تصريحات له لوكالة انباء الشرق الاوسط، إن أسئلة امتحانات الثانوية العامة ستُصاغ بدقة لتقيس نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن الامتحان هدفه التمييز بين مستويات الطلاب، ومشددا على رفضه العودة إلى نظام (البوكيلت) في امتحانات الثانوية العامة.
وأكد الوزير على ضمان دقة التصحيح الإلكتروني في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي (2022- 2023) حتى يحصل كل طالب على حقه.
وطمأن وزير التربية والتعليم أولياء الأمور أن الوزارة تعمل على تحقيق مصلحة الطالب، وأن أي طالب سيتقدم بتظلم من نتيجة الثانوية العامة لهذا العام، سيقوم بالاطلاع على (البابل شيت) الخاص به مع نموذج الإجابة، وأن من له حق سيحصل عليه، مشيرا إلى أن المعتمد لدى الوزارة عند التصحيح سواء في الامتحانات أو التظلمات هو (البابل شيت).
وأوضح أنه بعد وضع الامتحانات من خلال “بنوك الأسئلة” والمركز القومي للامتحانات وطباعتها وانتهاء الطلاب من أداء الامتحان، ستكون هناك لجنة من 10 خبراء لمراجعة نموذج الإجابة واعتماده، وفي حال وجود اختلاف جوهري في إجابة أي من الأسئلة من قبل اللجنة، سيتم إلغاء السؤال أو تحديد آلية يُعلن عنها قبيل التصحيح.
وقال إن أسئلة الامتحانات تراعي الفروق بين مستويات الطلاب حيث تحرص الوزارة على أن تكون نسبة 30% من الأسئلة للطالب دون المتوسط و40% للطالب المتوسط و30% للطالب المتميز.
وحول الجهود المبذولة لمنع تسرب الامتحانات والتصدي لظاهرة الغش الجماعي في بعض المدارس، شدد الدكتور رضا حجازي على أنه لن يحدث أي تسريب للامتحانات، لأننا نواجه هذه المسألة بالتعاون مع الجهات المختصة، كما ستتمكن الوزارة في حال تصوير الطالب لورقة الامتحان، من التعرف عليه في غضون دقائق معدودة.
وفيما يخص الغش الجماعي، قال: “إن أخطر شيء هو أن يحصل الطالب على درجات بدون وجه حق، ونحن نرصد ذلك جيدًا، كما استصدرنا قرارًا بمنع التحويلات في الصف الثالث الثانوي إلا من خلال لجنة في الوزارة، ولن تكون هناك لجان للأكابر”.
وتطرق وزير التعليم إلى مجموعات “الدعم المدرسية للطلاب”.. مشيرًا إلى أن المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم، وأن الدروس الخصوصية ستنتهي في حال قيام المدرسة بدورها الحقيقي.
واعتبر الدكتور رضا حجازي أن الدروس الخصوصية هي بمثابة “عرض لمرض يجب معالجته حتى يتلاشى العرض”.. لافتًا إلى أن الأسر تلجأ إلى الدروس الخصوصية في مسعى لمساعدة أبنائهم على اجتياز الاختبارات، في حين أن التقييم الحقيقي هو الذي يتم أثناء عملية التعلم.