أنت تستطيع.!

بقلم / إيمان ممدوح ريحان ـ كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفر الشيخ ـ الفرقه

: الثالثة ـ الشعبة : أصول الدين

ومن يتهيّب صعود الجبال

          يعش أبد الدهر بين الحفر

لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظره دونية ؟!

ولماذا يلحظ ببصره الواقفين علي قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمه كما وصلوا ..؟

أو علي الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا…؟!

فالشخص المسكين هو الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته

وحدّث نفسه: هذا الطبيعي الذي نشأت عليه.. وتعودت عليه؛ ولا يمكن أن أغيّر طريقتي…والناس تعودوا عليّ بهذا الطبع….!!

لماذا يموت ابن باز  فتبكيه المنابر…والمحاريب… والمكتبات…وتئن أقوام لفقده….!!

وأنت ستموت يوماً من الدهر….ولعله لا يبكي عليك أحد… إلا مجاملة…أو عادة…!!!

كلنا قد نقول يومًا من الأيام…عرفنا فلانًا.. وزاملنا فلانًا…وجالسنا فلانًا…!!

فليس هذا هو الفخر، إنما الفخر أن تشمخ فوق القمة كما شمخ هؤلاء..

ما دام أنك عرفت الطريق.. لماذا لم تواصل؟!

فكن بطلاً واعزم من الآن..

كن ناجحًا… أقلب عبوسك ابتسامة…

وبخلك كرما…. وغضبك حلما…

ببساطة اجعل المصائب أفراحًا…

والإيمان سلاحًا…

نعم… سنة الحياة أن يتقلب المرء بين حلاوة.. ومرارة.. أنا معك في هذا…

ولكن لماذا نعطي المصائب والأحزان في أحيان كثيرة أكبر من حجمها..

فنغتم أيامًا.. مع إمكاننا أن نجعل غمنا ساعة…

نحزن ساعات على ما لا يستحق الحزن….لماذا؟!!

والخلاصة استمتع بحياتك…

فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم…

  –   ارتقي بحياتك…

  –    حب الحياة…. ♥

  –    عش على مراد الله…

زر الذهاب إلى الأعلى