“خريجي الأزهر” بالهند: الدين الإسلامي وسط لا إفراط فيه ولا تفريط
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالهند، لقاء توعويا للطلاب، تحت عنوان “تحذير الشباب من الفكر المتطرف والغلو مسؤولية دينية على كل مربي” وذلك بمدينة مونجير محافظة بيهار – الهند.
ألقى المحاضرة الأستاذ/ عبد الأحد الأزهري – سكريتر مكتب ولاية بيهار الهند وعضو فرع الهند، أستاذ الحديث والأدب بدار الحكمة بالجامعة الرحمانية خانقاه مونجير بيهار الهند، حيث أشار إلى أن الدين الإسلامي دين وسط لا إفراط فيه ولا تفريط، ولا يعرف التطرف ولا الغلو، بل هو دين السلام والسماحة واليسر، قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)، فبالوسطية بُعث نبينا ــصلى الله عليه وسلم ــ وعليها ربى أصحابه، الذين حملوا هديه، فأناروا العالم، وملكوا القلوب قبل أن يملكوا البلاد ولذا كانت بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منة أنعم الله بها على المؤمنين، قال تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) كما كانت رسالته رحمة للعالمين، وكان شرعه -صلى الله عليه وسلم- رحمة وهدى وشفاء، وفيه تبيان لكل شيء، وعلى الشباب المسلم أن يتجنبوا الغلو والتطرف وأن يعودوا إلى الوسطية والاعتدال والحلال وعلى الشباب أولا أن يفهموا الدين من علماء المخلصين وعلى العلماء أن يقوموا بتربيتهم على القيم الصالحة وأن ينقذوهم من الغلو والتطرف لأن الشباب لهم دور محوري في المجتمع وعلى الشباب أن يتحلى بالخلق الحسن والوسطية والاعتدال.